اختيارات المحرر

    رخص العربات بالحسيمة.. هل خضع المجلس البلدي لمنطق الزبونية؟ الشارع يطالب بالحقيقة”

    مايو 11, 2026

    في سابقة خطيرة بسطات.. “بيكوبات الدلاح” تتمرّد على السلطة وهيبة الدولة تُصفَع بكفالة 3000 درهم!

    مايو 11, 2026

    تطوان تراهن على الإعلام لصناعة صورة دولية مستدامة ضمن فعاليات “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026″

    مايو 9, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كتاب وآراء»الخطاب الملكي بين العرف الدستوري وجمود المساءلة
    كتاب وآراء

    الخطاب الملكي بين العرف الدستوري وجمود المساءلة

    إدارة الموقعإدارة الموقعأكتوبر 12, 2025آخر تحديث:أكتوبر 12, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رضوان الغزاوي – باحث في السياسة الدولية والدبلوماسية

    جاء خطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة في سياق سياسي واجتماعي دقيق، تميز بتصاعد موجة من الاحتجاجات التي عمت عددا من المدن المغربية، مطالبة بإقالة الحكومة ورئيسها، ومعبرة عن حالة من الاحتقان الشعبي تجاه الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

    أمام هذا المشهد، كان الرأي العام يترقب خطاباً يحمل رسائل حاسمة أو قرارات استثنائية، إلا أن الملك اختار الحفاظ على النهج الدستوري الذي أرساه دستور 2011، مكرساً بذلك قاعدة راسخة في الممارسة السياسية المغربية مفادها أن الملكية تشتغل داخل منطق الدستور، لا فوقه.

    الخطاب الملكي ركّز على وظائف البرلمان ومسؤوليته في تسريع وتيرة الإصلاحات والأوراش التنموية، داعيا ممثلي الأمة إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية أمام الشعب، وتجاوز الخلافات الحزبية الضيقة خدمة للمصلحة الوطنية. كما شدّد على ضرورة إطلاق جيل جديد من البرامج التنموية والاجتماعية القادرة على تحقيق العدالة المجالية وتخفيف الفوارق الاقتصادية.

    من الناحية الدستورية، حافظ الملك على العرف الدستوري الذي يحكم علاقته بالمؤسسات المنتخبة، ولم ينزلق نحو القرارات الشعبوية أو التدخل المباشر في عمل الحكومة، رغم الضغوط الشعبية التي طالبت بذلك. فوفقاً للفصل 47 من الدستور، لا يمتلك الملك صلاحية إقالة رئيس الحكومة إلا في الحالات التي يطلب فيها هذا الأخير إعفاءه، أو بناءً على استقالة جماعية للحكومة، ما يعني أن المساءلة السياسية تبقى بيد البرلمان لا المؤسسة الملكية.

    بهذا المعنى، فإن الخطاب الملكي لم يكن دفاعا عن الحكومة ولا انتصاراً لها، بل كان دعوة صريحة لإحياء آليات المساءلة المؤسساتية التي أصابها الجمود، وتذكيرا للنخب السياسية بواجبها في ممارسة أدوارها الدستورية كاملة، بدل انتظار تدخل المؤسسة الملكية في كل أزمة.

    كما أن تجاهل الملك الإشارة المباشرة للاحتجاجات لم يكن تجاهلا للأزمة، بل اختيارا محسوبا لعدم إضفاء الشرعية على الخطاب الغاضب أو تحويله إلى مواجهة بين الدولة والمجتمع. إنه خطاب عقل الدولة، الذي يوازن بين الحفاظ على الاستقرار واحترام النص الدستوري، في زمن تتعالى فيه الأصوات الشعبوية وتضيق فيه المساحات العقلانية.

    إن قراءة الخطاب الملكي من زاوية استشرافية تكشف أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة ترتيب موازين الثقة بين المواطن والمؤسسات، خاصة بعد أن وضع الملك الكرة في ملعب البرلمان والأحزاب، داعيا إياهم لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في إنجاح الأوراش الكبرى.

    فمن الواضح أن الملك اختار أن يبقي المؤسسة الملكية في موقع الضامن للاستمرارية والاستقرار، دون أن ينخرط في جدل سياسي أو شعبي، تاركًا للأحزاب فرصة إثبات أهليتها وقدرتها على الاستجابة لمطالب الشارع. هذه الرسالة تحمل في طياتها تحذيرا مبطناً للنخب السياسية من أن زمن الاتكاء على المؤسسة الملكية لتبرير الإخفاقات قد انتهى.

    من جهة أخرى، فإن الخطاب الملكي قد يشكل منعطفًا في العلاقة بين الدولة والمجتمع، إذ أعاد التأكيد على أن التغيير لا يأتي من أعلى، بل من داخل المؤسسات المنتخبة عبر آليات المحاسبة والمساءلة التي نص عليها الدستور. وهذا ما قد يدفع نحو إصلاح سياسي هادئ يفرز طبقة سياسية جديدة أكثر ارتباطًا بالمواطن وهمومه.

    في المحصلة، يمكن القول إن الخطاب الملكي لم يكن مجرد توجيه ظرفي، بل وثيقة سياسية ودستورية ترسم معالم مرحلة جديدة من ترسيخ الحكامة الدستورية في المغرب، مرحلة عنوانها الوضوح في المسؤولية وربطها بالمحاسبة، وترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع في إطار من التوازن والاستقرار.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتقرير أمريكي: تهميش الطوارق في جنوب الجزائر يُهدّد استقرار المنطقة ويدفع واشنطن لإعادة حساباتها
    التالي حموشي يُفعّل دينامية جديدة في ولاية أمن أكادير.. تعيين كفاءات شابة لتعزيز الفعالية الميدانية
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    رحلة المغرب.. من النماء إلى الإزدهار

    مايو 8, 2026

    El negocio del discurso migratorio

    مايو 8, 2026

    Cuando los ciudadanos piensan que todos juegan con su hogar

    مايو 1, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار جهوية مايو 11, 2026

    رخص العربات بالحسيمة.. هل خضع المجلس البلدي لمنطق الزبونية؟ الشارع يطالب بالحقيقة”

    ​الحسيمة – مراسلة محلية ​يشاع أن مدينة الحسيمة تعيش هذه الأيام على وقع صدمة وتساؤلات…

    في سابقة خطيرة بسطات.. “بيكوبات الدلاح” تتمرّد على السلطة وهيبة الدولة تُصفَع بكفالة 3000 درهم!

    مايو 11, 2026

    تطوان تراهن على الإعلام لصناعة صورة دولية مستدامة ضمن فعاليات “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026″

    مايو 9, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬070 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬400 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬388 زيارة
    اختيارات المحرر

    رخص العربات بالحسيمة.. هل خضع المجلس البلدي لمنطق الزبونية؟ الشارع يطالب بالحقيقة”

    مايو 11, 2026

    في سابقة خطيرة بسطات.. “بيكوبات الدلاح” تتمرّد على السلطة وهيبة الدولة تُصفَع بكفالة 3000 درهم!

    مايو 11, 2026

    تطوان تراهن على الإعلام لصناعة صورة دولية مستدامة ضمن فعاليات “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار 2026″

    مايو 9, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter