اختيارات المحرر

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    مايو 1, 2026

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الجمعة, مايو 1, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار دولية»ما مصير حذاء منتظر الزيدي؟ ولماذا تربص ببوش خلف صفوف الصحفيين؟
    أخبار دولية

    ما مصير حذاء منتظر الزيدي؟ ولماذا تربص ببوش خلف صفوف الصحفيين؟

    إدارة الموقعإدارة الموقعمارس 30, 2024آخر تحديث:مارس 31, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    جرت في 14 ديسمبر عام 2008 أشهر واقعة احتجاج على غزو العراق واحتلاله من قبل الولايات المتحدة، برمي الصحفي العراقي منتظر الزيدي الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بفردتي حذائه في بغداد.

    الصحفي العراقي وكان حينها يعمل مراسلا لقناة البغدادية الفضائية اعتبر رمي فردة حذائه الأولى بمثابة “قبلة وداع من الشعب العراقي”، فيما كرس فردة الحذاء الثانية من أجل “الأرامل والأيتام والأشخاص الذين قتلهم (بوش) في العراق”.

     

    وسائل الإعلام الغربية بما في ذلك الأمريكية عند ذكر هذا الأمر تكرر في المعتاد عبارة تقليدية تقول إن “إدارة الرئيس بوش بررت آنذاك قرارها بمهاجمة النظام العراقي برئاسة صدام حسين بتأكيدات على أن الديكتاتور كان يخفي (أسلحة دمار شامل) كيميائية أو بيولوجية، لكن لم يتم العثور على مثل هذه الأسلحة على الإطلاق”.

     

    بوش الذي كان يقف إلى جانب رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت نوري المالكي، صدم من الموقف، لكنه تمكن من تفادى فردة الحذاء الأولى التي طارت في اتجاهه، فيما اخطأته الفردة الثانية، علق بالقول: “هذا لا يمثل الشعب العراقي، ولكن هذا ما يحدث في المجتمعات الحرة حيث يحاول الناس لفت الانتباه إلى أنفسهم”.

     

    في مارس عام 2023 بعد مرور 15 عاما على واقعة الحذاء وعشرين عاما على عزو واحتلال العراق بتهم وذرائع ثبت بطلانها، نقلت شبكة “سي بي إس” التلفزيونية عن منتظر الزيدي قوله: “الأسف الوحيد الذي أشعر به هو أنني لم يكن لدي سوى فردتي حذاء”.

     

    الصحفي العراقي الذي عد بالبطل من قبل الكثيرين، أكد أنه لم يرم حذاءه في وجه بوش في لحظة غضب خرجت عن السيطرة، بل كان في الواقع ينتظر مثل تلك الفرصة منذ بداية الغزو الأمريكي لبلاده.

     

    الزيدي لفت في هذا السياق إلى أن جورج بوش الابن كان اقترح أن يرحب الشعب العراق بالقوات الأمريكية الغازية بالورود، وهذا الأمر جعله “يبحث عن رد مناسب”!

     

    الصحفي العراقي الذي اعتقل بعد الحادثة وحكم عليه بالسجن 3 سنوات ثم أفرج عنه في وقت لاحق، أوضح ذلك التصريح للشبكة التلفزيونية الأمريكية قائلا: ” كنت أبحث عن رد فعل مضاد ومتساو لأقول إن العراقيين لا يستقبلون المحتلين بالزهور”، مشيرا إلى أنه احتج بطريقته على من وصفه بـ “القاتل المتغطرس”.

    تساءل الزيدي بمرارة بعد مرور عقد ونصف على حادثة رميه بوش بالحذاء قائلا: “كيف يمكنني أن أغفر؟ هؤلاء ارتكبوا هذه الفظائع ضد أخي وجارتي ووالدي، ولم يعتذروا على الأقل، ولا هم ماضون إلى المحاكمة وما زالوا طلقاء أحرارا”!

     

    الصحفي والإعلامي العراقي وصف ما قام به بأنه “نوع من الصراخ”، ومحاولة للفت انتباه العالم لما حل ببلاده، كاشفا في نفس الوقت عن أنه كان يتوقع أن يقتل أثناء هجومه بالحذاء على بوش، وأنه لذلك تحوط، واختار مقعده خلال المؤتمر الصحفي بعناية في الصف الأخير، كي لا يصاب أحد وراءه إذا ما أطلق الرصاص عليه!

    من جهة أخرى، شدد الزيدي على أنه سيكرر ما فعل لو أن الزمن عاد إلى الوراء، “وعلى الرغم من معرفتي بما سأمر به، إلا أنني كنت سأقف وأرمي حذائي عليه”، مشيرا في تفصيل طريف إلى أنه اختار في احتجاجه الشهير، أقذر وأقدم حذاء لديه!

     

    الزيدي تطرق أيضا إلى مصير حذائه الذي استعمله ضد الرئيس الأمريكي، مشيرا إلى أنه يجهل ما حل به، إلا أنه يشتبه في أن الأمريكيين ربما قاموا بالتخلص منه نهائيا كي لا يتحول إلى رمز ضدهم!

    تطوان44/ر ت

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتفاصيل جديدة بخصوص اعتداء فرنسي جزائري على جاره المغربي وإغلاق الحدود في وجهه
    التالي “أمطار الخير” ترفع معدل ملء السدود الكبرى بجهة طنجة إلى أكثر من 50 بالمائة
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    الطالب الباحث إلياس بنعمر ينال شهادة الدكتوراه بأطروحة حول التعاون الثقافي المغربي-الإسباني

    أبريل 28, 2026

    بين شبح العنف ورهانات التنظيم… هل تهدد الاعتداءات الأمنية حظوظ المكسيك في مونديال 2026؟

    أبريل 25, 2026

    Partidos: imprescindibles y peligrosos

    أبريل 22, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار وطنية مايو 1, 2026

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    من إعداد: مروان بوسيف أستاذ جامعي بكلية العلوم القانونية والسياسية-جامعة ابن طفيل بالقنيطرة إن أول…

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬065 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬385 زيارة
    اختيارات المحرر

    وظيفة التدريس الجامعي ومهنة الدفاع: أهما على طرفي برزخٍ لا يبغيان، أم في تكاملٍ لا يفترقان؟

    مايو 1, 2026

    تطوان تختتم برنامجا لتعزيز المشاركة السياسية للنساء في أفق تحقيق المناصفة

    مايو 1, 2026

    نزيف سرقة الكهرباء بجبال كتامة يهدد التوازنات المالية… والشركة الجهوية بالحسيمة تحت الضغط

    أبريل 30, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter