متابعة محمد العربي اطريبش
تعيش غرفة الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة على وقع تطورات متسارعة، بعد بروز توجه داخل صفوف عدد من أعضائها نحو تقديم استقالة جماعية من الحزب الذي يمثلونه، في خطوة لا تزال قيد التشاور ولم تحسم بشكل نهائي.
ووفق معطيات متطابقة، فإن هذه المبادرة تأتي في سياق تزايد حالة من التذمر بشأن عدد من القضايا التنظيمية والتدبيرية، ما دفع المعنيين إلى فتح نقاشات داخلية لدراسة مختلف الخيارات المطروحة، قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي حال إقرار هذه الاستقالات، فإنها قد تفرز انعكاسات على المشهد السياسي داخل الغرفة، وتعيد طرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين المنتخبين وهيئاتهم الحزبية، ومدى قدرة مختلف الأطراف على تدبير الخلافات في إطار الحوار والتوافق.
وتبقى جميع السيناريوهات واردة إلى حين انتهاء المشاورات الجارية، في وقت تترقب فيه الأوساط المهنية والسياسية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، بين المضي في خيار الاستقالة الجماعية أو الوصول إلى تسوية من شأنها احتواء الخلاف والحفاظ على استقرار المؤسسة.

