أشار نائب رئيس جماعة تطوان السيد ناصر الفقيه اللنجري في كلمته أثناء استقبال عددا من المشاركين و المساهمين في مشروعNatur incmed، بقاعة الاجتماعات المقر الرئيسي لجماعة تطوان، يوم الإثنين 18 ماي الجاري، إلى أهمية مشروع NATUR INCMED ، بشراكة مع الأطراف المعنية ، وفريق MED CITÉS وفريقAECID, والخبراء الخارجيين، وذلك في إطار برامج مرتبطة بالتغيرات المناخية والتحديات الكبرى التي تعرفها المدن المتوسطية والمرتبطة بقضايا التفاوتات الاجتماعية والمناخ، على مستوى النوع، والخدمات المقدمة للساكنة المحلية وللمرتفقين، والدور الحيوي الذي تلعبه جماعة تطوان في الانخراط في العديد من المبادرات المحلية والوطنية والدولية تخص مختلف القضايا المرتبطة بالبيئة والتغيرات المناخية، والإجابة على هذه التحديات من خلال الاشتغال وفق مخططات وبرامج (مخطط النوع، خطة المناخ، برنامج عملزالجماعة…)، وإشراك المجتمع المدني، من خلال الجمعيات والهيئات ( هيئة النوع، هيئة الإعاقة، هيئة الثقافة، هيئة الطفولة والشباب، …)، المنفتحة على مدينة تطوان للمساهمة في دعم الأنشطة بطريقة تخصصية، وتوسيعها لتشمل مجالات أخرى (الرقمنة، والمناخ…)،و أكد نائب الرئيس على انخراط جماعة تطوان في أنشطة شبكة MédCité، والفعالية في الأداء على مستوى الخدمات ، مع الاستفادة من التجارب المثلى للمدن المتوسطية المنخرطة في الشبكة، وإعادة إنجاز اتفاقية الشراكة مع بلدية برشلونة، والانفتاح على المحيط، مع الحفاظ على الخصوصية المحلية، وأيضا تبادل الأفكار المختلفة، وصياغة الفكرة الأولية للمشروع، والتشخيص على مستوى المدينة، وتحديد الأولويات، …إلخ.

كما أكدتا نائبتي الرئيس السيدتين نادية شادي المكلفة بالقطاع الاجتماعي، ونهيلة البهجة المكلفة بالقطاع الرياضي، على أهمية المشاركة في المشروع، على اعتبار أن جماعة تطوان جماعة منفتحة ومبدعة وثقافية، وتطوان مدينة الحضارة والحوار، والتأكيد على العمل المستدام الذي تقوم به جماعة تطوان في شتى المجالات ( البيئية، التراث والثقافة، النوع…)، والاشتغال على حديقة نموذجية داخل تراب الجماعة.
ويندرج هذا المشروع في ضمن رؤية واضحة للتكيف مع التغيرات المناخية، وتكوين الفريق التقني الذي سيشتغل على المشروع، وتعيين خبراء داخل أحد الأحياء بمدينة تطوان لتحويله إلى حديقة خضراء تستجيب لمعايير التكيف مع صعوبةوالمناخ، مع العمل على إشراك المواطنين في الفضاءات الخضراء بالمدينة، وعرض أنشطة المشروع والتخطيط لمراحله، ومراجعة المعطيات المطلوب جمعها لتشخيص المواقع وعرضها من طرف الجماعة، وأيضا معايير الاختيار (الإدماج الاجتماعي، إمكانية التحول الأخضر، سهولة الولوج وغيرها)، إضافة إلى ضبط المعطيات التي سيتم جمعها لدعم التشخيص، والتعبئة المجتمعية والحكامة المحلية، مع تحديد الجهات الفاعلة التي ينبغي إشراكها(الجمعيات، الشباب، النساء، المدارس، مقدمو الخدمات..)، كما يروم المشروع تحديد الاستراتيجيات وأدوات المشاركة المواطنة الملائمة لمدينة تطوان، وإعداد مسودة أولية لخارطة طريق خاصة بالانخراط المحلي والمسار التشاركي.

وقد قدم السيد هشام القاسمي رئيس قسم المشاريع الكبرى بالجماعة، خلال هذا اللقاء الذب حضرته عائشة الحداد رئيسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع ، وأطر وموظفي الجماعة عرضا دقيقا تطرق فيه إلى الأحياء التي تم اختيارها بتراب الجماعة والحي النموذجي (حديقة الخوارزمي، حديقة السيدة الحرة، حديقة طابولة، وحديقة النقاطة..)، وإشراك الساكنة المحلية في النهوض بأوضاع هذه الأحياء خصوصا في الجانب المتعلق بالمناطق الخضراء والحفاظ على جماليتها
.
للإشارة، سيواصل المشاركون في اليوم الأول زيارة المواقع المقترحة والمحتملة من أجل التقييم المباشر للظروف والبنيات التحتية المتوفرة، وفهم خصوصيات كل موقع بشكل أفضل، وأيضا مناقشة أولية للعناصر التقنية المتعلقة بتحديد أبعاد التدخلات، كما يقوم المشاركون بزيارة مصلحة الطاقة والمناخ المحلية -SLEC.
وستتواصل في الأيام الثلاثة المقبلة، الورشات التكوينية حول الاستكشاف والتأصيل السياقي، والمنهجيات وتعزيز الكفاءات، وتخطيط العمل التشاركي والانخراط المجتمعي، تتخللها زيارة قصيرة للمواقع المقترحة، وتقديم المشروع أمام هيئات المجتمع المدني.
ع.ب

