أعاد استدعاء الفنان سانت ليفانت للمشاركة في إحدى التظاهرات الفنية بالمغرب إلى واجهة النقاش قضية احترام الرموز الوطنية، بعدما سبق أن أثار جدلاً واسعاً إثر واقعة إلقائه العلم الوطني فوق منصة المسرح خلال مهرجان كناوة بالصويرة، قبل أن يقدم لاحقاً اعتذاراً للشعب المغربي.
وأثارت هذه الخطوة موجة من الاستغراب، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن استدعاء الفنان بعد تلك الواقعة يطرح تساؤلات حول معايير اختيار الضيوف ومدى مراعاة احترام رموز الدولة.
وفي هذا السياق، تتصاعد الدعوات إلى فتح تحقيق مع الجهة التي قررت استدعاء الفنان، وتحديد المسؤوليات الإدارية والتنظيمية، حفاظاً على هيبة العلم الوطني وإعادة الاعتبار لرموز الدولة، خاصة وأن الواقعة السابقة خلفت استياءً واسعاً لدى الرأي العام.
ويرى متابعون أن احترام العلم المغربي ليس مجرد بروتوكول، بل هو احترام لرمز سيادة الدولة، الأمر الذي يستوجب التعامل بحزم مع كل ما من شأنه المساس بمكانته، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.


