حمّل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وزارة الداخلية مسؤولية تعنيف طلبة الطب في مدن الرباط، الدار البيضاء، وطنجة.
وأوضح الميراوي أن الأحداث التي شهدت اعتداءات من قبل القوات العمومية على الطلبة، تمت خارج أسوار الكليات، مما يعفي وزارة التعليم من أي مسؤولية مباشرة عن الواقعة.
وأكد ميراوي أن الوزارة ليست معنية بهذه التجاوزات، مشيراً إلى أن التدخلات الأمنية جاءت في نطاق مسؤوليات وزارة الداخلية.
وقد خلفت هذه الأحداث موجة من الاستياء، حيث نددت عدة جمعيات حقوقية بالاعتداءات التي وصفتها بـ”الشنيعة” على طلبة الطب والصيدلة، معتبرةً أن استخدام العنف الجسدي ضدهم يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.

