تقدمت معلمتان تعملان في دوار بوسياف بحماعة أونان بإقليم شفشاون بشكاية للجهات الرسمية بعد تعرضهما لهجوم ليلي ومحاولة اقتحام مسكنهما من قبل أحد سكان الدوار.
وذكرت المعلمتان في شكايتهما أن المهاجم حاول كسر باب منزلهما، مما أدخلهما في حالة من الرعب والهلع، خاصة بعد فشلهما في طلب النجدة ، وعدم استجابة صاحب السكن و الساكنة المجاورة.
وأوضحت المعلمتان أن تدخل أحد الأساتذة دفع المهاجم للهرب، إلا أن صاحب المنزل استجاب بتوبيخهما نافياً وقوع الحادثة، وأضافتا أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرضان فيها لمثل هذا الهجوم.
في خطوة لاحقة، توجهت المعلمتان لمصلحة الدرك الملكي بمرافقة مدير المؤسسة، لكنهما واجهتا رفض سكان المنطقة تقديم أي مساعدة لهما، ورغم ذلك، تمكنتا من تقديم شكاياتهما، لكنهما تفاجأتا بعودة المهاجم إلى الدوار في اليوم التالي.
تعاني المعلمتان حالياً من تدهور حالتهما النفسية ونوبات هلع ليلية، وتطالبان الجهات الرسمية بالتدخل العاجل لحمايتهما وضمان سلامتهما النفسية والجسدية، و تأمل المعلمتان في استجابة سريعة من السلطات لحل هذه المشكلة وضمان سلامتهما في مكان عملهما وإقامتهما.

