تطوان44: بقلم ذ مصطفى سيتل
يعتبر الانحراف الذي يطبع سلوك مستعملي الدراجات النارية على الطريق مشكلة أمنية، حين يعمل هذا السلوك على عدم إحترام قانون السير والفوضى الطرقية بالشارع العام .
لقد خلصت أراء بعض المتتبعين للشأن الأمني بمدينة القصر الكبير إلى الانعدام الكلي للحملات الأمنية التي تستهدف أصحاب الدراجات النارية و أن أفضل الطرق للتصدي المباشر للفوضى الطرقية هو تفعيل آلية الحزم والصرامة من طرف شرطة المرور ومعاقبة المخلين بقانون السير، حتى تسود لذا الناس قناعة تامة بأن أي عمل يهدد السلامة الطرقية سيكون مصيره العقاب ، وبذلك يمكن نزع أي إحساس لديهم بالتغاضي والتساهل من طرف شرطة المرور .
لقد دخلت الساكنة في حالة من اليأس نتيجة السلوكات الخطيرة والمنحرفة لسائقي الدراجات النارية بالشارع العام ، والتراخي والإهمال الذي أصاب شرطة المرور والتجاوزات اللامسؤولة في إتخاد التدابير القانونية اللازمة .

