اختيارات المحرر

    عامل إقليم تطوان في زيارة تفقدية لعائلة الهرم المرحوم محمد العربي التمسماني بمناسبة الذكرى 25 لوفاته

    مايو 24, 2026

    مستخدمو المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط بين منحة المردودية ومحنة تغيير المنظومة الصحية

    مايو 24, 2026

    غلاء الأضحية.. معركة تكسير عظام بين الوعي ولوبي الجشع

    مايو 23, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الأحد, مايو 24, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار دولية»عيد التحرير” الأول : وصدمة الحقيقة… عدالة غائبة وماضٍ يرفض الرحيل
    أخبار دولية

    عيد التحرير” الأول : وصدمة الحقيقة… عدالة غائبة وماضٍ يرفض الرحيل

    إدارة الموقعإدارة الموقعديسمبر 11, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم  أملود الأمير- برلين

    في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول، تحول تاريخ سقوط النظام السوري إلى مناسبة للاحتفال بـ “عيد تحرير سوريا السعيد“، وهو ما عكس “فرحًا وارتياحًا هائلاً” في المدن السورية وبين الجاليات في الخارج، نهاية لـ “آلة كابوسية” استمرت لأكثر من خمسة عقود. هذا ما افتتح به المتحدثون من منتدى برلين حول الشؤون السجنية ومن مؤسسة فريدريش إيبرت، الذي انعقد لتقييم العام الأول الذي تلا التغيير الجذري.

    توازى هذا الاحتفال بالأمل مع مناقشات في الكونغرس الأمريكي حول إلغاء قانون قيصر، مما يُتوقع أن يمثل “ارتياحاً كبيراً” يفتح الباب أمام مليارات الدولارات لدعم عملية إعادة الإعمار. لكنّ الجلسة كشفت عن مسافة شاسعة بين الفرح بانتهاء الديكتاتورية والتحديات المعقدة لإرساء العدالة وبناء دولة جديدة.

    عامر مطر… حين وجدت ملفي

    قدم الصحفي والناشط عامر مطر، مؤسس “مؤسسة متحف السجون“، شهادة مؤثرة ترمز إلى عملية كشف الحقيقة. مطر، المعتقل السابق في الفرع 215 سيئ السمعة، قرأ من ملف المخابرات السورية الذي كتب عنه، والمكون من 78 صفحة. وأشار مطر، الذي اعتُقل وهو شاب لـ16 يوماً بسبب عمله الصحفي، إلى أن هذه الوثائق كشفت كيف كانت المخابرات تتجسس على مكالماته وتفسرها بطريقتها الخاصة. وكيف تمنى أن لا يكون أحد معارفه أو أصدقائه هو من وشى به، عندما حصل على تلك الملفات. تمثل هذه القراءة انتصارًا للذاكرة، وتوثيقاً منهجيًا للانتهاك الذي تعرض له الآلاف من السوريين.

    العدالة المنتظرة وتعرية الماضي

    أكد المحامي والناشط الحقوقي أنور البني أن قضية العدالة الانتقالية “لم تتحقق” حتى الآن، وأن الإجراءات الحالية هي “استعراض” لا يفي بالمتطلبات، معتبراً ان المحاكمات الحالية هي فقط محاكمات استعراضية. وأبرز البني تحديين رئيسيين: المفقودون القسريون مقدراً عددهم بأنه لا يقل عن 300 ألف سوري والذين ما يزال مصيرهم مجهولاً، مما يؤثر على عائلاتهم المنتظرة لأي حقيقة مهما كانت عنهم، مؤكداً أن هذه هي القضية الأهم. ثانياً: غياب الإرادة القانونية، وقد شدد البني على أن القضاء السوري لا يزال فاشلاً، والقوانين الحالية لا تحتوي على مواد واضحة لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لذا، رأى البني أن الطريق الوحيد للمضي قدماً هو إنشاء محاكم خاصة مشتركة سورية–دولية لمحاسبة الجناة على كافة المستويات، محذراً بشدة من أي عفو شامل؛ فـ “لا عفو عن أي مجرم ارتكب جريمة تسببت بعذابات الناس“.

    صدمة الواقع المعيشي وأزمة الثقة

    تجاوز النقاش ملف السجون ليشمل الواقع المعيشي الهش الذي يواجهه السوريون. فقد أعرب الكاتب والناشط السياسي ياسين الحاج صالح عن صدمته بـ “مستوى الفقر” و“الصور الصعبة” التي رآها خلال زيارته الأخيرة للبلاد، مشيراً إلى “تداعي” البنية التحتية والخدمات. والأخطر من ذلك، هو ما وصفه بـ “أزمة ثقة عميقة” بين السوريين، وحالة “الإنكار والخوف” التي تعيق بناء منظمات سياسية واجتماعية عابرة للطوائف، مما يرسخ الانقسام ويعيق عملية التغيير.

    وتحدثت عُلا الشيخ حسن من منظمة “النساء الآن” عن معاناة المعتقلين المفرج عنهم ووضعهم المأساوي، مؤكدة أنهم يعيشون وضعاً “سيئاً للغاية“. وأبرزت علا الحاجة الماسة إلى الدعم الطبي بسبب الأمراض والآثار النفسية والجسدية طويلة الأمد الناتجة عن فترة الاعتقال، في ظل نقص الرعاية الصحية والأدوية. كما أشارت إلى وجود “غربة واختلاف” في تجارب السوريين الذين بقوا تحت ظروف صعبة ومن غادروا، مما يستلزم وقتاً وجهداً لـ “نتكلم أكثر مع بعض“.

    نحو الأمل والمحاسبة

    رغم التشاؤم السياسي بشأن بطء مسار العدالة، حيث لاحظ ياسين الحاج صالح أن السلطة الجديدة تستخدم لغة “الخطاب العسكري” خاصة أن الأمل في بناء وطن جديد بعد سقوط النظام الأسدي ترافق مع مشاهد من المجازر والانتهاكات الطائفية والمجتمعية، ما جعل “التحرير” مرهونًا بتحقيق عدالة حقيقية وإصلاح حقيقي. ويُحذّر ياسين الحاج صالح من أن مرور عام على التغيير لم يكن كافيًا لتضميد الجراح، مؤكدًا أن انتكاسات العنف والفوضى تُعيد طرح سؤال “أي سوريا ستُبنى بعد التحرير؟” “هل ستبنى على أساس جديد من العدالة الحقيقية والمساواة والإصلاح، أم ستغرق في دوامة الانتقام والانقسام، لتكون “نجاة سوريا الجديدة من موت متجدد”.

    كما اكد على أن “العدالة الانتقالية لا تقتصر على جرائم الحكم الأسدي، وإغفال الجرائم الأحدث”. ومن أجل انتقال حقيقي لا بد من مسار عدالة انتقالية شامل لا يُفرِدها عن غيرها. و” ليس ثمة منطق في الدفاع عن الوحدة السورية دون اعتبار المجازر الأحدث، مثل الأقدم، تجاربَ مكونة للوطنية السورية”. ليطرح سؤاله: “هل علينا أن نفكر في المجازر الأقدم والأحدث كمُستمرٍّ يجب قطعه والقطيعة معه؟ أم نفكر فيها بمنطق مجزرة ضد مجزرة أو مجزرة مقابل مجزرة، ويختار كلٌّ منّا مجازره المفضلة؟”، في النهاية، أكد الحاج صالح على ضرورة الوقوف بوجه القوي والمغترّ بالسلطة، إن وقف ضد سوريين أضعف منه. فالضحايا الضعفاء فقط هم من يحتاجون للمساندة.

    المبادرات الأهلية هي الأمل

    أما عُلا الشيخ حسن أكدت أن الأمل في البداية كان يكمن في وجود مبادرات أهلية تسعى لـ “حل محل الدولة” في تقديم المساعدة، مما يولد “الإحساس بملكية المكان والانتماء” حتى وإن كانت قليلة. وأشارت إلى أن “الشعور بالخوف” العام بدأ يقل تدريجياً في المناطق المحررة، مما يسمح للناس بأن يكونوا “إيجابيين وفاعلين“.

    في الختام، اتفق المشاركون على أن الطريق لا يزال طويلاً وشاقاً، لكن المبدأ الأساسي الذي يجب أن يحكم المرحلة القادمة، كما لخصه أنور البني، هو أن “ لا يوجد سلام مستدام، بلا عدالة“، فهي الضامن لحقوق كل السوريين. فلا يمكن بناء سوريا الجديدة، اذا لم تكن الدولة وقوانينها على نفس المسافة من كافة مواطنيها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالطوجني في مأزق… اتهامات “الملايير” تتبخر والجدل ينحرف نحو لقب “أمير”
    التالي فاس… حين يسقط منزلان ويهتز معها سؤال المسؤولية: هل يجرّ انهيار العمارتين نحو عزل والي الجهة؟
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    La plurinacionalidad o el viejo arte de convertir España en un eslogan

    مايو 23, 2026

    ضربة قضائية جديدة لهشام جيراندو بكندا.. المحكمة تأمر بالحذف وتفرض تعويضات مالية ثقيلة

    مايو 21, 2026

    نائب رئيس جماعة تطوان يستقبل بمقر الجماعة عددا من المشاركين والمساهمين في مشروع NATUR INCMED

    مايو 21, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية مايو 24, 2026

    عامل إقليم تطوان في زيارة تفقدية لعائلة الهرم المرحوم محمد العربي التمسماني بمناسبة الذكرى 25 لوفاته

    بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة هرم الموسيقى الأندلسية المغربية، الفنان الراحل محمد العربي التمسماني، وفي…

    مستخدمو المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط بين منحة المردودية ومحنة تغيير المنظومة الصحية

    مايو 24, 2026

    غلاء الأضحية.. معركة تكسير عظام بين الوعي ولوبي الجشع

    مايو 23, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬078 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬404 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬400 زيارة
    اختيارات المحرر

    عامل إقليم تطوان في زيارة تفقدية لعائلة الهرم المرحوم محمد العربي التمسماني بمناسبة الذكرى 25 لوفاته

    مايو 24, 2026

    مستخدمو المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط بين منحة المردودية ومحنة تغيير المنظومة الصحية

    مايو 24, 2026

    غلاء الأضحية.. معركة تكسير عظام بين الوعي ولوبي الجشع

    مايو 23, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter