متابعة
في خطوة غير بريئة، أقدمت السلطات الجنوب أفريقية، على خطوة استفزازية، حينما أجلست كل من الأمير “مولاي رشيد” شقيق الملك محمد السداس، رفقة مستشار الملك “الطيب الفاسي الفهري” على بعد خطوتين فقط يفصلهما شخص واحد، بزعيم البوليساريو “محمد عبد العزيز”، في حفل تأبين الزعيم الجنوب أفريقي “نلسون مانديلا”.
و يظهر الفيديو، كيف أقدمت زوجة “مانديلا” على الترحيب بطريقة غريبة بـ “زعيم الجمهورية الديمقراطية الصحراوية”، بالاسم، رغم كون الألاف من زعماء العالم حضروا التأبين دون ذكر أسمائهم أو بلدانهم.
و يظهر أن الدبلوماسية الجزائرية، التي تربطها علاقات دبلوماسية و اقتصادية قوية بجنوب أفريقيا، قد جندت كل قواها لانجاح الاستفزاز الجنوب أفريقي للمغرب، بالنظر الى كون زيارة رئيس البوليساريو تكلف الجبهة مئات ألاف الدولارات، و هو الأمر الدي جعل رئيس الوزراء الاسرائيلي، يُلغي سفره لحضور حفل التأبين بسبب ارتفاع تكلفة السفر لجنوب أفريقيا، علماً أن السفر من تندوف بالجزائر الى جنوب أفريقيا هي نفس المسافة للسفر من الأراضي الفلسطينية المحتلة الى جنوب أفريقيا.

