تشهد الساحة السياسية بإقليم الفحص أنجرة، خلال الأيام الأخيرة، تداولًا واسعًا لاسم الأستاذ وديع المعمري، بعد أن تحدثت مصادر متطابقة عن إمكانية ترشيحه لتمثيل حزب التقدم والاشتراكية في الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عزم حزب التقدم والاشتراكية ترشيح الأستاذ وديع المعمري أحدث حركية لافتة في المشهد السياسي المحلي، ودفع أمينين حزبيين إلى التوجه نحو إقليم الفحص أنجرة، في مؤشر على اشتداد التنافس المبكر ومحاولة مختلف التنظيمات إعادة ترتيب أوراقها استعدادًا للمحطة الانتخابية المقبلة.
ويُعد الأستاذ وديع المعمري من الوجوه الحزبية التي راكمت تجربة طويلة داخل حزب التقدم والاشتراكية، إذ نشأ في صفوفه منذ طفولته، وواصل مساره النضالي والتنظيمي لسنوات داخل الإقليم.
كما يحظى المعمري، وفق متابعين للشأن المحلي، بحضور لافت في أوساط الشباب، إلى جانب علاقاته بعدد من العائلات الوازنة بالإقليم، ويُنظر إليه بوصفه إحدى الكفاءات التي قد تراهن عليها قيادة الحزب لضخ نفس جديد في العمل السياسي المحلي وخلق منافسة قوية قد تقلب موازين الاستحقاقات التشريعية المقبلة وتفجر مفاجأة انتخابية بإقليم الفحص أنجرة.

