تجدد الجدل حول تعريفة سيارات الأجرة الكبيرة الرابطة بين تطوان ومرتيل، عقب تداول تسجيل صوتي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لخلاف نشب بين سائق وعدد من الراكبات بشأن ثمن الرحلة، في وقت لا يزال فيه ملف الزيادة في التسعيرة يثير نقاشًا واسعًا بين المهنيين والسلطات.
وبحسب ما ورد في التسجيل، فإن سائق سيارة أجرة كان يقل ست فتيات من مدينة تطوان في اتجاه مرتيل، قبل أن يطالب كل واحدة منهن بأداء 10 دراهم مقابل الرحلة، غير أن الراكبات رفضن ذلك، مؤكدات أن التعريفة المعمول بها لا تتجاوز 6 دراهم للفرد.
ووفق المصدر نفسه، فقد تطور الخلاف بعدما امتنع السائق عن مواصلة الرحلة، وتوقف عن نقل الراكبات إلى وجهتهن، قبل أن يغادر السيارة، وهو ما دفعهن، حسب التسجيل المتداول، إلى الاتصال بالمصالح الأمنية من أجل التدخل.
وتأتي هذه الواقعة في سياق الجدل المستمر بشأن تعريفة النقل بواسطة سيارات الأجرة الكبيرة بين تطوان ومرتيل، في ظل تداول معطيات تفيد برفض السلطات الإقليمية بعمالة المضيق-الفنيدق اعتماد أي زيادة غير مرخص لها، مقابل تشبث عدد من المهنيين بمطلب مراجعة التسعيرة، مبررين ذلك بارتفاع تكاليف الاستغلال.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة مطلب الإعلان بشكل واضح ورسمي عن التعريفة القانونية المعتمدة، مع تشديد المراقبة على احترامها، بما يضمن حماية حقوق الركاب والسائقين على حد سواء، ويضع حدًا لحالات الخلاف التي تتكرر بين الفينة والأخرى.

