تسرع أحد الأعضاء المنخرطين بالخروج في صفحته الفايسبوكية يطلب من ورائها تصوير نفسه كضحية لسوء معاملة تعرض لها معززا كلامه بالأكاذيب و الإفتراءات علينا من قبيل منعه من تشجيع الفريق غافلا متعمدا تحديد المنع في لقاء اللاعبين في غرفة الملابس و تصويرهم و نقل ذلك على الصفحات كما وقع في مقابلة وداد تمارة و مقابلة مولودية وجدة .
ففي الوقت الذي نحرص فيه داخل النادي على العمل في جو يسوده الانضباط والاحترام والمسؤولية، نُفاجأ أحيانًا بتدوينات تُحاول تقديم روايات مبتورة ومغلوطة، غايتها إثارة الجدل والتشويش على الصورة الحقيقية لما يجري.
ولأن الصمت قد يفهم خطأً أحيانا، وجب التوضيح:
ما حدث لا يتعدى قيامي بواجبي كنائب رئيس، حين نبهتُ أحد المنخرطين — بكل تقدير واحترام — إلى ضرورة الالتزام بالضوابط التنظيمية التي تمنع أي شخص من دخول غرفة ملابس اللاعبين أو تصويرهم دون إذن مسبق، حمايةً لخصوصية المجموعة واحترامًا للنظام الداخلي.
وقد سبق أن لفت انتباه المعني بالأمر إلى هذه القواعد من قبل، لكنه عبر وقتها عن استغرابه ورفضه قائلا — بما معناه — أن لا شأن له بمن سيصوره، وأن من حقه لقاء اللاعبين متى شاء بصفته منخرطًا. ضاربا عرض الحائط كل الضوابط القانونية الجاري بها العمل.
ورغم ذلك، تعاملنا مع الموقف بروح المسؤولية، واضعين مصلحة الفريق فوق كل اعتبار.
إن مثل هذه التصرفات الفردية لا تمثل المنخرطين الحقيقيين الذين نكن لهم كل التقدير، بل تسيء إلى روح الانتماء التي تجمعنا جميعًا.
النادي ليس ملكا لأشخاص، بل هو فخر المدينة بأكملها، ومسؤوليتنا جميعا أن نحافظ على صورته وهيبته، بعيدا عن المزايدات أو البحث عن الظهور.
هناك من يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار ويضحي في صمت من أجل عزه ونصره، وهناك من يسعى لمجد نفسه على حساب الفريق. مصلحة النادي هي الأسمى، وحقوق المنخرط تحترم ما دام ذلك لا يتعارض مع مصلحة النادي.
عاش نادينا في عز و وقار…… عاشت تطوان

