فندت مصادر مسؤولة داخل حزب الحركة الشعبية بتطوان ما تم تداوله بشأن حسم التزكية البرلمانية لفائدة المستشار الجماعي مصطفى تمسطاس مؤكدة أن المعطيات المنشورة لا تعكس حقيقة النقاشات الجارية داخل هياكل الحزب ولا تستند إلى أي قرار تنظيمي رسمي.
وأكد قيادي مسؤول بالحركة الشعبية أن التزكية لم تمنح لأي مرشح إلى حدود الساعة وأن الحزب يعتمد معايير دقيقة في اختيار مرشحيه تأخذ بعين الاعتبار الحضور الميداني والقدرة على تحقيق نتائج انتخابية قوية فضلا عن قراءة موضوعية لنتائج الاستحقاقات السابقة.
وأضاف المصدر ذاته أن الحديث عن تزكية مصطفى تمسطاس يندرج ضمن التأويلات السياسية غير المؤسسة مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات الأخيرة تجعل الحزب يتجه نحو خيارات أخرى أكثر انسجاما مع طموحاته الرامية إلى تعزيز حضوره داخل إقليم تطوان واستعادة مكانته السياسية.
وكشف المصدر أن اسما بارزا فرض نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة داخل الأوساط الحركية ويحظى بدعم متزايد من عدد من الفاعلين والمناضلين بالإقليم مؤكدا أن الإعلان الرسمي عن المرشح الذي سيمثل الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة سيتم في الوقت المناسب ووفق المساطر التنظيمية المعمول بها.
وفي السياق ذاته يرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن معالم التنافس الانتخابي بتطوان أصبحت أكثر وضوحا في ظل تموقع عدد من الأحزاب التي راكمت حضورا ميدانيا انطلاقا من قواعدها الشعبية وفي مقدمتها التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بينما تستعد الحركة الشعبية للعودة بقوة إلى الواجهة السياسية وفرض نفسها كرقم صعب في المعادلة الانتخابية بالإقليم ضمن الأحزاب السالفة الذكر.
وبناء على ذلك فإن ما تم تداوله حول حسم التزكية لفائدة اسم معين يظل مجرد معطيات غير دقيقة تفتقد إلى السند التنظيمي الرسمي في انتظار إعلان الحزب عن مرشحه بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة.

