غيب الموت، مساء السبت، أحد الوجوه البارزة في العمل الجمعوي بالمغرب، ويتعلق الأمر بالفاعل المدني عبد العالي الرامي، الذي وافته المنية عن سن 49 سنة بعد صراع مرير مع المرض، داخل إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة الرباط، وفق ما أكدته مصادر من محيط أسرته.
الراحل يُعد من الأسماء المألوفة في ميدان العمل التطوعي والاجتماعي، حيث كرّس سنوات من حياته لخدمة قضايا الطفولة والفئات المعوزة، من خلال مشاركته النشيطة في عدد من المبادرات المحلية والوطنية، خصوصًا على مستوى مقاطعة يعقوب المنصور، التي كان حاضرًا فيها بقوة.
وإلى جانب حضوره الميداني، كان الفقيد يحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شكّل صوته أحد الروافد التي ساهمت في ترسيخ قيم التضامن والعمل المشترك، ما جعل اسمه محل احترام وتقدير من قبل مختلف الشرائح المجتمعية.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتضرع إلى العلي القدير أن يتغمّد الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

