لا تزال ساكنة حي الطوابل بمدينة تطوان تُجدد نداءاتها للسلطات المحلية والمجلس الجماعي، مطالبة بالتدخل العاجل لوضع حد لتدهور البنية التحتية الذي بات يشكل عبئاً يومياً على السكان، ويقوّض شروط السلامة داخل الحي.
ويعاني الحي من انتشار واسع للحفر والتشققات على مستوى الأزقة والشوارع، الأمر الذي تسبب في أضرار مادية متكررة لعدد من المركبات، وأضحى يُهدد سلامة الراجلين، خصوصاً فئتي الأطفال والمسنين، وسط غياب أي مؤشرات فعلية لبدء الإصلاح.
ورغم برمجة الحي في وقت سابق ضمن مشاريع إعادة التأهيل الحضري التي صادقت عليها جماعة تطوان، فإن وتيرة الأشغال لم تعرف أي تقدم ملموس، ما ترك انطباعاً لدى الساكنة بأن منطقتهم ليست ضمن أولويات التدخل في الوقت الراهن.
وكان مجلس جماعة تطوان قد أعلن سابقاً عن خطة لإصلاح وتحديث البنية التحتية في أكثر من 35 حياً، تشمل شبكات الصرف الصحي، تبليط الأزقة، تحسين الرصيف، وتحديث الإنارة العمومية. غير أن غياب التنفيذ الفعلي لهذه البرامج في حي الطوابل خلق حالة من التذمر والإحباط لدى السكان.
ويأمل المواطنون في أن تُدرج منطقتهم ضمن التدخلات القريبة، وأن تحظى بالعناية اللازمة التي تليق بها، مؤكدين أن تحسين ظروف العيش لا يجب أن يكون امتيازاً لبعض الأحياء دون غيرها، بل مسؤولية جماعية تستوجب الإنصاف والتوزيع العادل للجهود والموارد.


