شهدت مدينة طنجة، فجر يوم الجمعة 22 غشت الجاري، حادثة خطيرة أثارت صدمة واسعة في صفوف الساكنة، بعدما تعرض قائد برتبة باشا لاعتداء من طرف مجهولين، قاموا بسرقة هاتفه ومحفظته، قبل أن يلوذوا بالفرار.
الحادث وقع في واحد من أكثر الشوارع حيوية بالقرب من ساحة الأمم، القلب النابض لعاصمة البوغاز، حيث اعترض الجناة سبيل المسؤول الترابي، وانهالوا عليه بالضرب، في مشهد يعكس مستوى غير مسبوق من الانفلات الأمني.
وقد استنفرت الأجهزة الأمنية مختلف وحداتها، وفتحت تحقيقاً عاجلاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد هوية المتورطين وتوقيفهم في أقرب وقت، في وقت يتابع فيه الرأي العام المحلي بقلق بالغ تداعيات هذه الواقعة غير المسبوقة.
الحادثة أعادت إلى الواجهة مطالب المواطنين بتعزيز الحضور الأمني في الشوارع الحيوية لطنجة، والتصدي بحزم لظاهرة الاعتداءات والسرقات التي باتت تهدد إحساس الساكنة بالأمان داخل مدينتهم.

