متابعة تطوان44
استيقظ سكان حي الباريو مالقا بمدينة تطوان على كتابات على الجدران في عدد من شوارع و أزقة الحي، تستهدف سيدة وأسرتها واصفين إياهم ب(الشكامة)، في إحالة على امكانية قيامها بالتبليغ عن مروجي المخدرات بالحي السالف ذكره.
عملية الكتابة على الجدران سبقتها موجة من التهديدات والترهيب والوعيد، كانت الأسرة المستهدفة قد تلقتها من بعض مروجي المخدرات الصلبة، وهي التي كانت موضوع شكاية وجهت إلى النيابة العامة، اطلعت جريدة “تطوان44” على نسخة منها، تبين حيثيات الترهيب والوعيد الذي تتلقاه الأسرة المتهمة بمحاربة نشاط تجار المخدرات والتبليغ عنهم.
فبعد توقيف المصالح الأمنية لفردين من هؤلاء التجار متلبسين بحيازة المخدرات، والملقبين ب”لالا”، وفرار ثالث كان يحاول عرقلة عملية الاعتقال، ستزيد بعدها مباشرة تلك التهديدات لتصل إلى درجة التهديد بالتصفية والانتقام كما هو مبين في شكاية ربة الأسرة المستهدفة.
أحد عناصر تلك العصابة التي تم إلقاءالقبض عليها، وهو من ذوي السوابق القضائية، قام بإرسال تهديدات واضحة لأبناء ربة الأسرة “المتهمة” بالتعاون مع المصالح الأمنية، متوعدا إياهم بالانتقام وأنه لن يغفر لهم، مستعملا ألفاظا نابية وعبارة (والله لا فلتكم) حسب تسجيل استمعت تطوان44 إليه.
هذا وتشهد مدينة تطوان ظاهرة جديدة متمثلة في لجوء تجار المخدرات إلى الانتقام من الأفراد والمسؤولين المناهضين لهم، عبر اللجوء لمحاولة تشويه سمعتهم إما عبر الكتابات في مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الجدران كما حدث بحي الباريو مالقا، وهو ما يستدعي تدخلا حازما وصارما من المصالح الأمنية والنيابة العامة للتحقيق في هذه التصرفات الخطيرة التي تؤثر على الأمن العام وتردع التعاون في التبليغ عن الجرائم المرتبطة بترويج المخدرات.

