بعد العديد من المراسلات التي وجهتها الفعاليات المدنية والإعلامية والحقوقية بالعرائش إلى السيد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية ،حول تردي الخدمات الصحية بالمستشفى للامريم ، وتذمر ساكنة العرائش بخصوص تعطل الدائم للتجهيزات الطبية الضرورية أو عدم توفرها أصلا ، وصراخ مرضى مستائين من رداءة الخدمات والمعاملات ، التي أصبحت واقعا يوميا بالمستشفى الإقليمي للامريم بالعرائش ،دعا النائب البرلماني محمد حماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم العرائش ، في مداخلة وجهها لوزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد أيت طالب ، خلال جلسة الأسئلة الشفوية ، لنهج سياسة وتوزيع عادل وشفاف بخصوص الموارد البشرية بالمستشفيات الإقليمية والمراكز الصحية عبر تراب المملكة، مقدما على سبيل المثال المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش الذي يعرف نقصا حاداً وكبيراً في مجموعة من التخصصات.
وفي السياق نفسه،وجهت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سلوى البردعي، سؤال كتابيا لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، تسائله فيه عن إجراءاته لسد الخصاص الحاد في الموارد البشرية بالمستشفى الإقليمي بالعرائش .
وأوضحت البردعي ضمن السؤال ذاته، أن إقليم العرائش بجهة طنجة تطوان الحسيمة يعرفا نقصا حادا في الموارد البشرية ، مبينة أنه رغم وجود تجهيزات لا بأس بها بهذا المستشفى، إلا أن قلة المواد البشرية من أطباء وممرضين وأعوان يجعل خدمات هذا المستشفى في تراجع مستمر ولا تؤدي الغاية المنوطة بها ألا وهي تقديم خدمات صحية ملائمة للمرتفقين.
وقالت البرلمانية، إن هذه الوضعية خلفت حالة استياء لدى ساكنة المدينة التي أضحى انشغالها بتوفير الخدمات الصحية الملائمة موضوعها الدائم.
وتجدر الإشارة أن النقابة المستقلة للممرضين بإقليم العرائش،نظمت صباح اليوم الثلاثاء 09 يناير 2024، وقفة احتجاجية داخل المستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش

