في ظل ارتفاع عدد المصطافين بشواطئ المضيق والفنيدق يُطرح من جديد ملف كراء المظلات والكراسي على رمال الشواطئ، حيث يرى متتبعون أن تنظيم هذا النشاط لا يتعارض مع فرض احترام المنظر العام شريطة تحديد أماكن مخصصة والتزام أصحاب الرخص المؤقتة بجمع المعدات فور مغادرة المصطافين، مع متابعة المخالفين وسحب الترخيص منهم عند الاقتضاء.
في المقابل تدعو أصوات محلية إلى ضرورة مراعاة ظروف الشباب الذين يشتغلون موسمياً في هذا القطاع خاصة في ظل ما تعانيه المنطقة من ارتفاع نسب البطالة، بعد إغلاق معبر سبتة المحتلة وتراجع فرص الشغل.
ويبقى التحدي اليوم في إيجاد توازن عادل بين احترام النظام العام وضمان لقمة العيش لفئة واسعة من أبناء المنطقة، تحت شعار: “قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق.

