أثار شاطئ استوديو بعمالة المضيق الفنيدق جدلًا واسعًا في أوساط المصطافين بعد أن أقدم شخص تبدو عليه علامات الفتوة والغلظة في التعامل على فرض مبلغ خمسة دراهم على كل فرد يرغب في استعمال المرحاض العمومي في تصرف اعتبره الكثيرون استغلالًا جائرًا للمراحيض العمومية يفترض أن يكون في متناول الجميع بأسعار رمزية أو مجانًا.
شهادات متطابقة من زوار الشاطئ أكدت أن هذا الشخص لا يكتفي بفرض المبلغ بل يستعمل أسلوب النهر والكلام الوقح في التعامل مع المصطافين ما خلق حالة من الاستياء والاحتقان، خاصة بين العائلات وأبناء الجالية المغربية الذين اختاروا المنطقة لقضاء عطلتهم الصيفية.
الأمر لم يتوقف عند حدود السلوك الفردي إذ تحدثت مصادر محلية عن تواطؤ عون سلطة عبر غض الطرف عن هذه الممارسات وفسح المجال أمام الشخص المذكور لفرض سيطرته على المرفق العمومي في مشهد يسيء لصورة المنطقة ويضرب في عمق الجهود المبذولة للنهوض بالسياحة الشاطئية من طرف عامل عمالة المضيق الفنيدق.
وأمام هذا الوضع يطالب مواطنون ومصطافون عامل عمالة المضيق الفنيدق بالتدخل العاجل لوقف هذا التجاوز وضمان احترام القوانين المنظمة للمرافق العمومية، بما يحفظ كرامة الزوار ويعكس صورة إيجابية عن المنطقة سواء أمام مغاربة الداخل أو أبناء الجالية المقيمين بالخارج.

