شهدت المقابلة التي جمعت بين شبان نادي حي المستشفى الإسباني لكرة القدم وفريق شبان أجاكس طنجة على أرضية ملعب القاعة المغطاة مغوغة يوم السبت المنصرم 02 ماي الجاري أجواء مشحونة طغت عليها مظاهر التوتر والعنف في وقت كان يفترض أن تسود فيه الروح الرياضية.
ووفق معطيات متداولة فقد جرى تنظيم المباراة بحضور مدرب فريق علم طنجة إلى جانب عدد من اللاعبين فضلا عن حضور جماهيري لافت غير أن أطوار اللقاء سرعان ما انحرفت عن مسارها الرياضي بعدما أقدم بعض لاعبي أجاكس طنجة على استعمال العنف ضد شبان نادي حي المستشفى الإسباني داخل رقعة الملعب وسط غياب أي تدخل حاسم من طاقم التحكيم لاحتواء الوضع.
وأثار هذا المشهد تساؤلات واسعة حول جدوى برمجة مباراة تجمع بين فريقين أحدهما من تطوان والثاني من طنجة وفي ملعب واحد مع الاستعانة بطاقم تحكيمي ينتمي بدوره إلى مدينة طنجة وهو ما يطرح إشكالات تتعلق بالحياد وضمان شروط التنافس النزيه.

وفي سياق متصل يسجل أن رئيس عصبة الشمال عبد اللطيف العافية الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس فريق أجاكس طنجة كان غائبا عن هذه المواجهة الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة لطريقة تدبير مثل هذه اللقاءات.
وخلفت هذه الأحداث استياء واسعا في الأوساط الرياضية حيث اعتبر متتبعون أن ما جرى يشكل إساءة لصورة كرة القدم المغربية في ظل ما وصفوه بسوء التنظيم وغياب الانضباط إلى جانب التغاضي عن تصرفات عنيفة واعتداءات صادرة عن بعض المحسوبين على فريق علم طنجة وكذا الفريق الخصم ما يستدعي فتح نقاش جدي حول سبل تأطير المنافسات المحلية وضمان سلامة اللاعبين واحترام قواعد اللعب النظيف.
جدير بالذكر أن فريق شبان نادي حي المستشفى الإسباني لكرة القدم داخل القاعة كان يخوض مقابلة مهمة ضمن مرحلة البلاي أوف في حين خاض الفريق الخصم مباراة عادية غير أن الصراع القائم كان مجانيا ولا يرقى إلى مستوى الكرة المغربية وقد انتهت المواجهة بخسارة أجاكس طنجة بثمانية أهداف مقابل هدفين في نتيجة عكست حماس وصلابة فريق نادي حي المستشفى الإسباني الذي قلب الموازين خارج الديار.

