أثار تسليم كأس “بطل الخريف” لفريق المغرب التطواني بملعب سانية الرمل، قبيل انطلاق مباراة القمة التي جمعت الفريق التطواني بضيفه وداد تمارة، موجة من التساؤلات والاستغراب في أوساط المتابعين للشأن الكروي المحلي.
ففي مشهد غير مألوف داخل الملاعب الوطنية، قام أحد الصحافيين بتسليم الكأس لأحمد بلحداد، النائب الثاني لرئيس نادي المغرب التطواني، في مبادرة بدت غامضة من حيث الجهة التي تقف وراءها، خاصة وأن مثل هذه التتويجات عادة ما تكون مؤطرة من طرف هيئات كروية رسمية.
هذا التطور فتح الباب أمام عدة علامات استفهام بخصوص الصفة التي كان يمثلها الصحافي أثناء عملية التسليم، وما إذا كان يتحرك باسم جهة رسمية كالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وهو ما اعتبره بعض المتابعين سلوكا قد يمس بالرمزية التنظيمية لمثل هذه التتويجات.
وتجدر الإشارة إلى أن الإشراف على المنافسات الكروية الاحترافية بالمغرب، بما في ذلك التتويجات المرتبطة بها، يندرج ضمن اختصاص العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأمر الذي جعل هذه الواقعة محط نقاش واسع حول مدى احترام المساطر التنظيمية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

