شهدت مدينة مراكش انطلاق فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى أرباب النقل السياحي، الذي نظمته الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، بمشاركة وفود متعددة من مختلف المدن، من بينها وفد بارز من مدينة تطوان.
يهدف الملتقى إلى تدارس الآفاق الجديدة للنقل السياحي في ظل التحولات الاقتصادية والتنموية، بما يواكب الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز هذا القطاع الحيوي وجعله ركيزة أساسية في تنمية السياحة الوطنية.
شكل حضور وفد مدينة تطوان إضافة نوعية للملتقى، حيث عُرضت تجارب ومبادرات محلية للنقل السياحي تعكس تفرد المنطقة في تقديم خدمات راقية للسياح، سواء على المستوى الوطني أو الدولي. وتميز الوفد بمداخلاته القيّمة التي سلطت الضوء على التحديات التي يواجهها النقل السياحي في تطوان، وطرح حلول مبتكرة للتغلب عليها، مما لاقى استحسان الحاضرين.
محاور الملتقى
تناولت جلسات الملتقى عدة محاور أساسية أبرزها:
1. التحديات الراهنة: مناقشة تأثير الأزمات الاقتصادية العالمية على النقل السياحي.
2. التحول الرقمي: استعراض أحدث التقنيات في إدارة أساطيل النقل السياحي وتطوير الخدمات.
3. التنمية المستدامة: التركيز على تبني وسائل نقل صديقة للبيئة تحقق التنمية المستدامة.
قدمت الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي عروضًا متميزة حول الخطط المستقبلية لتطوير القطاع، مع تسليط الضوء على أهمية التنسيق بين المهنيين والمؤسسات الحكومية لتحقيق الأهداف المنشودة.
كما تم استعراض نماذج ناجحة من المشاريع السياحية التي أسهمت في تعزيز النقل السياحي كمحرك اقتصادي أساسي.
توصيات الملتقى
اختُتم الملتقى بمجموعة من التوصيات المهمة، أبرزها:
• تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمهنية لتذليل العقبات التي تواجه النقل السياحي.
• الاستثمار في تكوين العاملين بالقطاع لتحسين جودة الخدمات المقدمة.
• تشجيع استخدام التقنيات الحديثة والرقمنة لتطوير القطاع ومواكبة التحديات المستقبلية.
محطة مميزة في مسار القطاع
أثبت ملتقى أرباب النقل السياحي في نسخته الثالثة أنه محطة بارزة في مسار تطوير هذا القطاع، حيث وفر منصة للنقاش وتبادل الأفكار، وأكد على ضرورة استمرارية الجهود لتحقيق رؤية المغرب في أن يكون وجهة سياحية رائدة عالميًا.

