أستقبل المستشفى المدني بتطوان يوم الأحد المنصرم مواطن اجنبي يحمل الجنسية الفرنسية في حالة جد حرجة كان ضحية حادث سير على مستوى مدينة مرتيل, حيث تم إخضاعه للبرتوكول الطبي المعمول به في مثل هذه الحالات, إلا أنه و بسبب الردود الخطيرة التي تعرض لها وافته المنية بالمستشفى في وقت لاحق.
و في يوم 29 أكتوبر المنصرم, تقدمت سيدة أمام إدارة المستشفى تطالب بشكل شفهي بمقتنيات زوج إبنتها المتوفي و التي هي عبارة عن ساعة فاخرة و سوار كانا بحوزته، رغم أنها لا تتمتع بهذا الحق الذي يعود فقط لذوي حقوق الهالك, وقد تبين أنهما غير موجودين ضمن حاجيات الهالك, الأمر الذي حدا بإدارة المستشفى إلى مراجعة تسجيلات الكاميرات ، حيث تم التأكد من اختفاء تلك المقتنيات بعد ولوج الهالك قيد حاته إلى المستشقى, كما تحديد هوية المشتبه بهما وراء إختفاء تلك المقتنيات واللذين يعملنا بشركة مناوبة بالمستشفى.
و مباشرة بعد ذلك، تم إخبار النيابة العامة المختصة بالواقعة، و التي أعطت تعليماتها بتوقيف المشتبه بهما و إخضاعهما لتدابير الحراسة النظرية، كما تم الإهتداء إلى المسروقات التي جرى حجزها و وضعها رهن إشارة التحقيق الجاري في الواقعة، إلى حين تقديم المشبته بهما أمام أنظار العدالة، وذلك رغم رفض أم زوجة الهالك بهذه الخطوة و إصرارها على إيجاد حلول ودية و الحصول على تلك المقتنيات فقط رغم عدم أحقيتها في ذلك.
كما قامت إدارة المستشفى بالإجراءات اللازمة مع الشركة المشغلة للمشتبه بهما الموقوفين بحسب القوانين الجاري بها العمل.
وتجدر الإشارة إلى أن إدارة المستشفى الإقليمي بتطوان تقوم بتسخير جميع الوسائل البشرية و اللوجيستيكية لتيسير الولوجية إلى الخدمات الصحية، و كذا الحفاظ على حقوق كل من المرضى و المرتفقين و الأطر الصحية على حد سواء، و محاسبة كل من ثبت ضلوعه في أي تجاوز للقوانين الداخلية للمؤسسات الاستشفائية.

