متابعة تطوان44
حمل المكتب الجهوي مسؤولية الاحتقان بعمالة المضيق الفنيدق لمدير المركز الاستشفائي الإقليمي، المندوب الإقليمي والمديرة الجهوية مطالبا بالتدخل العاجل لفك اعتصام الأخ البقالي عبد النور بحلول ملموسة وجدية، بغية تفادي حدوث ما لا يحمد عقباه وتمكين الأطر الصحية من حقها القانوني في التعويض عن الحراسة، الإلزامية والمداومة، وتكريس الحكامة الجيدة في تدبير المال العام
و تابع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة باستياء شديد مظهرا أخرا من مظاهر الارتجالية والتدبير العشوائي لإدارة المركز الاستشفائي الإقليمي المضيق الفنيدق والمندوب الإقليمي بعمالة المضيق الفنيدق وممارستهم هواية هضم حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية والذي يتجلى في الانفراد غير المبرر والغامض في تدبير ملف الاطر الصحية المستفيدة من التعويض عن الحر اسة والإلزامية بالمركز الاستشفائي الإقليمي، إدارة هذا الأخير التي لا زال تدبيرها السلبي والمبني على المحاباة وتزكية المقربين والتمييز الفئوي وحرمان ذوي الاستحقاق يرخي بضلاله، وهي السياسة نفسها الممنهجة بباقي العمالات والاقليم بجهة طنجة تطوان الحسيمة أمام صمت الإدارة الجهوية، خاصة ملف التعويض عن الحراسة والإلزامية والمداومة الذي يعتبر من أكبر المشاكل التي لم تجد طريقها للحل رغم تنبيهنا للخروقات التي تطال هذا الملف.
و أضاف البيان : وإذ نتابع الأن وفي هذا الصدد عزم مكاتبنا الإقليمي والمحلية الاقدام على خطوات نضالية غير مسبوقة من أجل الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة المرتبطة بحقها في التعويض عن الحراسة والالزامية والمداومة، جراء ما تقدمه من تضحيات جسام من العمل ليل نهار وفي العطل الرسمية وأواخر الأسابيع وظروف اشتغال كارثية بكل المقاييس، في ظل التهرب غير المبرر للمسؤولين المحليين والاقليميين خاصة على مستوى عمالة المضيق الفنيدق التي ابتلاها الله بمسؤولين فاشلين، بارعين في تحطيم قيم التضامن المهني والتلاعب بمشاعر الشغيلة الصحية وتكريس الفئوية والعنصرية المهنية في ظل الاحتقان التي تعرفه المنظومة الصحية وهو ما يعتبره مكتبنا الجهوي الدفع بالسلم الاجتماعي للهاوية دون الادراك بعواقبه.
وفي هذا الصدد يتابع المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ ع ش م) اقدام الإطار الصحي الأخ البقالي عبد النور على الاعتصام المفتوح ودخوله في الاضراب عن الطعام بشكل متقطع، والذي نعتبره خطوة غير مسبوقة في الجهة، تعبر عن درجة الاستهتار بحياة الأطر الصحية الممنهج من طرف مدبري الشأن الصحي بعمالة المضيق الفنيدق، وخطورة ما تعيشه الأطر الصحية من ضغط نفسي واجتماعي رهيب، أمام مرأى ومسمع السيد الوزير.
وبناء على التفاصيل السالفة الذكر وما يتوفر عليه المكتب الجهوي من معطيات دقيقة تضع المندوب الإقليمي ورئيس مصلحة الشؤون الإدارية والاقتصادية بالمندوبية ومدير المركز الاستشفائي بالمضيق الفنيدق في خانة “الاتهام ” بالتقصير في واجبهم المهني والمسؤولية اتجاه الأطر الصحية وغموض في تدبير المال العام بشكل عام، ولكل ما سبق ذكره يعلن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بجهة طنجة تطوان الحسيمة ما يلي:
يستنكر بشدة عدم تجاوب المندوب الإقليمي ومدير المركز الاستشفائي المضيق الفنيدق مع مراسلات المكتب الإقليمي والأخذ بمحمل من الجد والإرادة فيما يخص التزامهما ومسؤوليتهما اتجاه الحقوق المادية للشغيلة الصحية، والنقص الخطير في الأدوية والمستلزمات الطبية ويحملهما المسؤولية الكاملة لما آلت اليه وضع القطاع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق.
يثمن الترافع الموضوعي للمكتب الوطني للجامعة الوطنية على المستوى المركزي قصد توفير الاعتمادات المالية الكافية لصرف تعويضات الحراسة، الإلزامية والمداومة لكافة الاطر الصحية المعنية بها
يسجل بارتياح التجاوب الفعلي للوزارة مع هذا الحادث والاحتقان الحاصل مؤكدا على ضرورة بلورة هذا التفاعل عبر إجراءات فعلية وملموسة في هذا السياق، خاصة في ظل التصريحات للسيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتزامه بالرفع من قيمة التعويض عن الحراسة، والالزامية.
تضامنه المطلق مع الأخ والزميل البقالي عبد النور، وتقدير موقفه وقراره رغم محاولة المكتب الجهوي تليين قراره وتغليب حماية حياته.
مؤازرة الأخ (ب.ع) في مسعاه الرفع دعوة قضائية امام المحاكم الإدارية في حق إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي المضيق الفنيدق.
يثمن التفاعل الموضوعي الرصين والايجابي للمكتب الإقليمي المضيق الفنيدق في تفاعله مع الوضع ومساندة قراراته، مع توجيه الشكر والامتنان لكل المكاتب الإقليمية والجهوي للجامعة الوطنية للصحة على المستوى الوطني على تضامنها المشروط.
يطالب السيدة المديرة الجهوي لتحمل المسؤولية جراء تماطل المناديب والمدراء الاقليميون في صرف وتدبير تعويضات الأطر الصحية خاصة على مستوى العرائش، تطوان، طنجة أصيلة شفشاون، المضيق الفنيدق، وزان.


