متابعة تطوان44
تعيش مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، منذ حوالي سنتين، وضعا متوتّرا في تصاعُد سلبيّ متواصل. وفي محاولة لإثارة الانتباه إلى خطورة الوضع بهذه المؤسسة الجامعية، التي تَعدُّها رئاسة الجامعة جوهرة مؤسَّساتها، بادر أساتذة من المدرسة مؤخَّرا إلى نقل الصورة إلى المسؤولين المحليين. وأمام استمرار هذه المظاهر السلبية، يخبر الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي ببعض مما سُجِّل في هذا الإطار، فقد رُصِد:
– الاعتماد على أساليب الشطط والغطرسة في استعمال السلطة الإدارية، في تناقض تام مع تقاليدِ ومبادئ التعليم العالي،
– استهداف السيدات والسادة الأساتذة باتهامات وتهجمات وضغوط لتجريحهم والنيل من سمعتهم وكرامتهم، بشكل صارخ، وتمرير قرارات مشبوهة، (مُطالبة بعضهم بتغيير نقط بعض الطلبة، ادعاءُ أنّ أيادي خارجية تحرِّكهم…)،
– تحويل الاجتماعات المرتبطة بالبحث العلمي والبيداغوجي، وبالسير العام للمؤسسة، إلى لقاءات صورية، لعدم توصل الأساتذة بالمحاضر النهائية لكي يوقِّعوا عليها.
– مراسلة رئاسة الجامعة وإخبارها بقرارات لا تعبر عن موقف السيدات والسادة الأساتذة. فبعيدا عن كل المزايدات باسم الوطنية، وعلى الرغم من عدم توافر الشروط التي يقتضيها باشر السيد المدير فتح مسلك الترجمة الأمازيغية عربية فرنسية، دون العودة إلى هياكل المؤسسة، ودون اتباع المسطرة الإدارية المتعلقة بإحداث المسالك، في غياب شعبة تحتضن المسلك، وفي غياب قرار لمجلس المؤسسة، بل وحتى دون موافقة أي رئيس شعبة من الشعب الموجودة بالمدرسة،
– إنهاء العمل باللجينات المُقترَحة من السيد المدير، وتفعيل الهياكل المنتخبة والمنبثقة عن مجلس المؤسسة.
– رفض تفعيل قرار مجلس الجامعة بإحداث شعبة الدراسات العربية التي صادق على إحداثها مجلسُها في دورة يوليوز خلال الموسم الجامعة 2022/2023، باقتراح من مجلس مؤسسة مدرسة الملك فهد، بدعوى أن محضر الجامعة تضمن خطأ في التسمية، مع العلم أن قرار مجلس الجامعة مضى عليه عام بالكامل،
– سعي السيد المدير إلى إزاحة بعض رؤساء الشعب ممن انتخبوا بشكل ديمقراطي، ومحاولته إزاحة مدير نشر مجلة ترجمان،
– التدخل في اجتماعات بعض الشعب والمداولات، ونسف الأنشطة العلمية المقترَحة من قبل الأساتذة.
– تغيير اسم مدرج ابن بطوطة رمز مدينة طنجة، دون العودة إلى مجلس المؤسسة،
– ضرورة مراعاة خصوصية التكوين في مدرستنا، وعدم فرض قرارات بيداغوجية غير وجيهة.
وفي هذا الإطار، سُجِّل إقصاء تام وصريح لباقي أعضاء اللجنة البيداغوجية، المنتخبين، ولمنسقي الوحدات المعنيين بالتغيير بحجة ضيق الوقت، والهرولة نحو تنزيل القرارات السيئة مما يزيد من تأزم الأوضاع خاصة فيما يتعلق بمستوى الطلبة داخل المدرسة،
– إحداث تغييرات في هندسة المؤسسة دون استشارة هياكلها، حالة المكاتب الإدارية، وكذلك المرافق التي ألحقها السيد المدير بمكتبه.
إن السيدات والسادة الأساتذة إذ يجددون لفت الانتباه إلى الوضع بهذه المؤسسة، وإيمانا منهم بحقهم في الدفاع عن مكاسبهم وحفاظا على مكاسب وصورة المدرسة، يعلنون للرأي العام ما يلي:
1. يتضامنون، دون قيد أو شرط، مع زملائهم في المكاتب النقابية بمختلف جهات المملكة، وخاصة جهة مكناس-تافيلالت،
2. يُخبرون الوزارة الوصية ورئاسة الجامعة، بشكل رسمي، بخطورة الوضع داخل مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، وبأن تطور هذه الأوضاع سيُضاعف من حال التأزم والتشنج داخل المؤسسة؛
3. يثيرون انتباه لجنة البحث العلمي واللجنة البيداغوجية التابعتيْن لمجلس الجامعة، إلى ضرورة التعامل بحذر مع ما يصلهم من قرارات من جهة إدارة مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، وبضرورة التحري في شأنها،
4. يحتفظون لأنفسهم باتخاذ جميع الاشكال النضالية التي تقتضيها المرحلة، ويدعون المكتب الجهوي والمكتب الوطني للتدخل بشكل مستعجل لتصحيح الوضعية التي تعيشها المؤسسة،
5. يهددون بمقاطعة اختبارات ولوج المدرسة في شقيها الكتابي والشفوي، وكذا في الجانب المرتبط بفرز ملفات الطلبة المترشحين، والانسحاب من كل هياكل المؤسسة.

