تطوان44: سعيد المهيني
مازالت ساكنة مرتيل تتساءل عن الاجراءات التي اتخذتها المصالح المختصة بمرتيل للحد من بعض الظواهر السلبية خلال شهر رمضان ؟
من المظاهر السلبية التي تبرز خلال شهر رمضان كثرة المتسولين المحترفين، الغلاء في بعض المواد التي تستهلك بشكل كبير خلال هذا الشهر، و الشجارات اليومية قبل اذان المغرب، وسيطرة بعض المدمنين على بعض المواقع الحساسة بالمدينة بالقوة مستعملين في اغلب الأحيان أسلحة البيضاء لإرهاب المارة .
هذه الظواهر أصبحت تشكل إزعاجا للساكنة والزوار خلال هذا الشهر المبارك مما دفع بالعديد من نشطاء هذا العالم الأزرق الى مطالبة الجهات الأمنية لمضاعفة تواجدها بالأسواق وببعض النقاط السوداء بالأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
السلطة المحلية مدعوة لوضع خطة شاملة لتعزيز الرقابة على الأسواق من خلال تنظيم حملات مكثفة ومفاجئة وبتنسيق مع المجلس البلدي حرصاً منهما على صحة وسلامة الساكنة والتأكد من خلو الأسواق من المواد الضارة وغير الصالحة للاستهلاك.
هذا الاجراء يجب أن ترافقه اجراءات أخرى خلال هذا الشهر ، وفي مقدمتها تكثيف حملات المراقبة في محيط الأسواق والمساجد بعد ارتفاع خطير في أعداد المتسولين الذين يقدمون من مدن بعيدة ويستقرون في منازل بأحياء هامشية للممارسة التجارة الاحترافية واستعطاف المواطنين بإبراز عاهات أو بالأطفال الرضع وبطرق أخرى مختلفة من عمليات النصب والاحتيال.
هذه الممارسات السلبية والظواهر والأفعال الإجرامية الأخرى التي تشكل تهديدا لأمن وسلامة الساكنة وتتطلب من الاجهزة الامنية تكثيف انتشارها لمواجهة مثل هذه الظواهر ورفع درجة استعداد ها وجاهزيتها الامنية الهادفة الى نشر الامن وترسيخ دعائم الاستقرار بالمدينة.

