في الوقت الذي تشهد فيه بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حملات تشكيك في جودة خدمات ومأكولات محلات ” أجانيف بمرتيل” خرج مجموعة من الزبائن المنتظمين عن صمتهم ودوّنوا شهادة شخصية وصفوها بالصادقة والموثوقة، دافعوا فيها بقوة عن جودة المنتجات المعروضة بهذه السلسلة من المحلات التي تعتبر من بين الأسماء المعروفة في قطاع بيع المأكولات الجاهزة والمواد الغذائية بالمدينة.
زبون آخر آثر عدم الانخراط في السجالات المنتشرة على “فايسبوك”، اختار أن يدلي بشهادته من منطلق “الحق والواجب”، على حد تعبيره مؤكدًا أن “المأكولات المعروضة لدى أجانف تُعتبر من أجود ما يوجد في السوق وأن السمعة التي راكمها هذا الاسم التجاري ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة سنوات من الالتزام بالجودة واحترام الزبائن”.
وقال المتحدث في شهادته: “منذ سنوات وأنا زبون دائم لهذه المحلات، ولم يسبق لي أن وجدت ما يدعو للشك في جودة المأكولات أو نظافة المكان. نعم، الأسعار مرتفعة قليلًا مقارنة ببعض المحلات، لكن هذا راجع إلى طبيعة المواد الأولية التي تُستعمل في التحضير، والتي يتم اقتناؤها من أفضل المزودين”.

وأضاف المصدر ذاته أن صاحب المحلات معروف بين الموردين بتوصيته الدائمة على السلع الممتازة وحرصه على الأداء الفوري مقابل الجودة المطلوبة.
وأشار إلى أن طيفا واسعا من الزبائن يثقون في هذه المحلات، كما أن الإقبال الكبير الذي تعرفه طيلة أيام السنة خير دليل على ذلك.
الزبون لم يكتف بالدفاع عن جودة المنتوجات فقط بل اعتبر أن التشكيك في مثل هذه العلامات التجارية قد يكون ناتجا عن سوء نية أو معلومات مغلوطة، داعيا المتتبعين إلى “التحري والتأكد قبل مشاركة أو ترويج أي محتوى من شأنه الإضرار بسمعة الآخرين”.
وختم شهادته برسالة توعوية جاء فيها “رُب كلمة تكتبها في منشور عابر قد تكون سببًا في ضرر بالغ لمصدر رزق عائلات، فلنكن مسؤولين فيما نقول، ولنُحسن الظن ما لم نتأكد”.
وتعيد هذه الشهادة فتح النقاش حول دور منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام الاستهلاكي، بين من يرى فيها فضاء للرقابة الشعبية، ومن يحذر من تحولها إلى ساحة للاتهامات المجانية والتشهير، دون التحقق من الوقائع أو الاستماع للرأي الآخر.
مرتيل
مرتيل مرتيل

