تطوان: يوسف بلحسن
تحت شعار “مسرح الطفل جسر العبور نحو آفاق الممكن” انطلقت فعاليات الدورة 17 لهذا العرس الثقافي الذي يصر على بصم الفضاء الثقافي لمرتيل وعمالة المضيق الفنيدق بملتقى راكم سنين من الخبرة الوطنية والدولية وبنجاح مشهود .
فبعد حفل الافتتاح الجميل،كان للمتابعين موعد هام مع نخبة من المفكرين والأساتذة الكرام لمناقشة ملف مسرح الطفل
تحت عنوان”مسرح الطفل في زمن الرقمنة وثورة التكنولوجيا”
حيت تناول الكلمة الدكتور أحمد المطيلي لطرح موضوع”الحاجة إلى مسرح الطفل ”
المداخلة الثانية للباحث والكاتب المسرحي الشفشاوني .د. أحمد السبياع تناولت بالنقاش “مسرح الطفل والوسائط حتمية تاريخية أم ترف جمالي”.
الدكتور مصطفى استيتو عن المنظمة الوطنية لفناني مسرح العرائس،فرع مرتيل ورئيس ملتقى مسرح الطفل الوطني أكد على أهمية الإستمرار في الاشتغال على البعد الثقافي للطفل وتوسيع مداركه وآفاقه بمختلف الوسائل الإبداعية والفنون وهنا تظهر أهمية مسرح الطفل كآلية تواصلية لعبت عبر مختلف الأجيال دورا محورا في تكوين شخصية الطفل وصقل أدوات تعامله الاجتماعي والوسائطي .

وبخصوص تطورات العصر والتكنولوجيا الرقمية أشار الدكتور مصطفى إلى أن الواقع يفرض علينا حسن استعمال هذا التطور مع الأخد بعين الاعتبار خطورة بعض الوسائط التكنولوجية ووجوب مراقبتها أمام الأطفال..
الملتقى عرف كذلك أنشطة متعددة شملت عروضا مسرحية وتنشيط استعراضي وورشات تكوينية وتكريمات.

