في تفاعل مع سؤال برلماني، أكد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن الوزارة بصدد فتح آفاق الترقي أمام أعوان السلطة العاملين في مختلف جهات المملكة، بما يتيح لهم الانتقال إلى سلك رجال السلطة من درجة خليفة قائد. وأشار الوزير إلى أن الوزارة قد باشرت إصلاحات تهدف إلى تحسين الوضع الإداري والمادي والاجتماعي لهذه الفئة من الموظفين، لكن لم يتم الحسم بعد في إمكانية إقرار نظام أساسي خاص بالشيوخ والمقدمين والعريفات.
وجاء تصريح لفتيت في رده على سؤال كتابي تقدمت به النائبة البرلمانية نادية بزندفة، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، حيث أوضح أن 133 عون سلطة تم ترقيتهم إلى درجة خليفة قائد من الدرجة الثانية خلال السنة الماضية، وذلك وفقًا لمبدأ الاستحقاق وبعد اجتيازهم مقابلات شفهية تحت إشراف لجان ضمت ولاة وعمال. وأكد أن الوزارة تواصل جهودها لتوسيع فرص الترقي لمناصب خليفة قائد لصالح هذه الفئة، وذلك تحفيزًا لهم على الاستمرار في أداء مهامهم بكفاءة.
وفي ذات السياق، أوضح وزير الداخلية أن أعوان السلطة، وبالأخص أولئك العاملين في المدن، يتمتعون بكافة الحقوق والامتيازات التي تخص الموظفين العموميين. وتضمن هذه الامتيازات صرف رواتبهم من الميزانية العامة، إلى جانب المكافآت المرتبطة بالأقدمية والتعويضات العائلية، وكذلك التعويضات الخاصة بالخدمة والتمثيل والجولان. كما تشمل الامتيازات التأمين الإجباري والتكميلي ضد المرض، بالإضافة إلى التعويضات القانونية في حالة إصابتهم في حوادث شغل.
هذا التوجه يأتي في إطار تعزيز قدرات أعوان السلطة وتحفيزهم للمساهمة بشكل أكبر في تقديم الخدمات للمواطنين، في وقت يتزايد فيه التركيز على تطوير الكفاءات البشرية في مختلف الإدارات الحكومية.

