في خطوة صادمة، أقدمت شركة Atento الإسبانية على الاستغناء عن أكثر من 237 عاملاً وعاملة دفعة واحدة، من بينهم من أفنى أزيد من عقدين في خدمتها، مما أثار موجة غضب واحتقان وسط صفوف العمال.
الصدمة لم تقف عند حدود الطرد، بل تضاعفت حين طرحت الشركة مقترح تعويض مالي لا يتجاوز 40% من المستحقات القانونية، محاولة فرض واقع مجحف ومهين، وهو ما قوبل برفض قاطع وتمسك العمال بحقوقهم المشروعة في الكرامة والعدالة.
في ظل هذا الوضع، تبرز أسئلة مُلحة: من يحمي العمال من قرارات تعسفية كهذه؟ ومن يتصدى لترك مئات الأسر في مواجهة المصير المجهول؟؟؟

