يتواصل الجدل بمدينة الحسيمة بسبب الضجيج المرافق لدوري رمضان المنظم بملعب “تشابا (الفوريان)” المحاذي لـمستشفى محمد الخامس، في ظل شكاوى متزايدة من سكان الأحياء المجاورة.
ويعبّر عدد من قاطني أحياء أفزار ودهان مسعود ومرموشة عن استيائهم من الارتفاع المفرط لمستوى الصوت خلال المباريات، خاصة نتيجة الاستعمال المتكرر للمنبهات الصوتية (الفوفوزيلا)، الأمر الذي يحول الأجواء الرياضية إلى مصدر إزعاج يومي يمتد، بحسب إفاداتهم، إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلاً.
ويؤكد المتضررون أن هذا الوضع ينعكس سلبًا على راحة الساكنة، ولا سيما المرضى الراقدين بالمستشفى القريب، إلى جانب كبار السن والأطفال، معتبرين أن احترام خصوصية الموقع يفرض قدراً أكبر من الانضباط في تنظيم مثل هذه التظاهرات.
وفي هذا السياق، دعا السكان اللجنة المنظمة إلى التدخل العاجل لاتخاذ تدابير عملية تحدّ من حدة الضوضاء، عبر ضبط مكبرات الصوت وتنظيم فترات المباريات، بما يحقق توازناً معقولاً بين إنجاح الأنشطة الرياضية الرمضانية وضمان حق الساكنة في الهدوء، مع إمكانية إعادة جدولة المقابلات التي تُبرمج في أوقات متأخرة من الليل.

