متابعة تطوان44
يعيش سكان إقامة الصفاء، وإقامة المتحف، إقامة أم القرى، الكائنين بالقرب من #متحف_الفن_الحديث بتطوان، من معاناة مستمرة بسبب الإزعاج المتواصل الناجم عن تواجد محطة واد لو وعين الزرقاء للنقل العمومي وعدد من الخطافين.

من جهته صرح السكان المتضررون في شكايات توصلت بها صحيفة تطوان44 وجهوها إلى عامل إقليم تطوان، وإلى باشا مدينة تطوان، إنهم يعانون “من ضجيج لا يُطاق بسبب ضوضاء الحافلات ليل نهار، ومشاجرات مراقبي الحافلات مع الركاب وأصحاب سيارات النقل المزدوج ما يحرمهم وذويهم من راحة العيش والنوم.

وأشار السكان المتضررون في ذات الشكايات إلى أن الإقامات السكنية المجاورة للمحطة المذكورة، يعيش بها أشخاص من كبار في السن، ومرضى يعانون من أمراض مزمنة تتطلب الهدوء والراحة، إضافة إلى الأطفال والرضع، كما يعاني السكان من الدخان المنبعث من عادمات هذه الحافلات، مما يضطر سكان هذه الاقامات إلى إغلاق المستمر لنوافذ بيوتهم في عز الصيف.
وعلاوة على الضجيج أشار المتضررون إلى أن محطة الحافلات المُشتكى بها توازيها “ممارسات لا أخلاقية تتمثل في الازدحام وعرقلة حركة السير، بالإضافة إلى ممارسات مخلة بالحياء، من قبيل شرب الخمر وتعاطي المخدرات قرب بوابات الإقامات السكنية، والتلفظ بالكلام النابي والشجار المستمر بين مرتفقي المحطة، بحسب الشكاية الموجهة إلى عامل الإقليم.


