متابعة
دخلت شركة ريان إير منخفضة التكلفة للأجواء الداخلية المغربية حاملة معها الكثير من الضجيج والتساؤلات والانتقادات أيضا.
عندما تم تعميم الخبر في البداية، عبر الكثير من المسافرين المغاربة عن ترحيبهم بخدمات الشركة، خصوصا أنها ستسهل التنقل بين مدن مغربية كان النقل بينها شاقا وباهظ الثمن أيضا.
أسعار تنافسية تتراوح بين 150 درهم و600 درهم، وسرعة في النقل، وحجز أون لاين يتم في لحظات. هل كان يتمنى المسافرون أفضل من هذا؟
كانت الملاحظة الأولى والأهم أن حجز رحلات الشركة يتم بالعملة الصعبة وليس بالدرهم المغربي، في ظل عدم وجود مكاتب رسمية للشركة لحد الآن في المغرب، يمكن من خلالها أن يتم التعامل بشكل مباشر معها.
هذه الجزئية خلفت تذمرا لدى عدد من المواطنين الذين استغربوا كيف لمواطن مغربي يقطن بالمغرب ويتنقل بالمغرب أن يدفع بالأورو أو الدولار؟
فتبعاً للطريقة التي فرضتها الشركة، يكون باستطاعة الزبون المغربي فعلا شراء تذكرته عبر الإنترنت، “لكن معاملة الشراء النهائية لا يمكن تنفيذها إلا إذا كان لدى المشتري مخصصات بالعملة الأجنبية من بنكه”، أي أن يكون لديه رصيد “Dotation” أجنبي، أو بطاقة دفع إلكترونية تسمح بالدفع خارج المغرب.
ويعلم الجميع أن فتح حساب بالعملات الأجنبية، ليس في متناول الجميع بالمغرب، وهو ما يعني أن فئة بعينها هي التي سيتاح لها الفرصة للسفر بأسعار مخفضة .
حصرُ خدمات الشركة في مدن بعينها دون أخرى، جعل، أيضا، ساكنة هذه المدن تشعر بالغبن، خصوصا أنها تبدو أكثر حاجة لهذه الرحلات على غرار الأقاليم الجنوبية، ومدينة الناظور..

