اختيارات المحرر

    اختلالات في تدبير عمال النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بتطوان تثير الجدل وتستدعي التحقيق

    أبريل 20, 2026

    رسالة مباشرة إلى عامل إقليم الحسيمة…مطالب بإنهاء “سياسة الوعود” وفتح أبواب الإدارة أمام المواطنين

    أبريل 19, 2026

    الدريوش… جدل قانوني حول ربط مشروع سكني باتروكوت يثير تساؤلات حول الحكامة وتكافؤ الفرص

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الإثنين, أبريل 20, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»ذروة الحضارة وبداية الصراع… قراءة في سيكولوجية الأفول وسقوط الأقنعة
    أخبار وطنية

    ذروة الحضارة وبداية الصراع… قراءة في سيكولوجية الأفول وسقوط الأقنعة

    إدارة الموقعإدارة الموقعمارس 8, 2026آخر تحديث:مارس 8, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقدمة: ناموس الدوران الخلدوني

    لطالما سكنت ظاهرة “الحضارة” وجدان المفكرين بوصفها الغاية الأسمى للوجود الإنساني المنظم. هي تلك الشمعة التي تضيء دروب الجهل، وتُخرج المجتمعات من عوز الحاجة إلى ترف الإبداع. لكن، ووفقاً لـ “قاعدة الدورة” التي صاغها ابن خلدون، فإن لكل حضارة عمراً يبدأ بالبساطة والفتوة، ويمر بالازدهار، وينتهي بالهرم. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في ظل الراهن السياسي: لماذا ترتبط “ذروة الحضارة” دائماً ببدء الصدامات الكبرى؟ وهل الحروب هي “مُنتج ثانوي” للحضارة أم أنها جوهرها المخفي؟

    أولاً: الحضارة الغربية.. من “أنوار التنوير” إلى “نيران الإمبراطورية”

    تتربع الحضارة الغربية اليوم على عرش التاريخ المعاصر، مستندة إلى إرث الثورة الصناعية وسقوط جدار برلين، وهو ما جعلها تبدو كأنها “نهاية التاريخ” كما روج فوكوياما. وفي هذه الذروة، قدمت الغرب نفسها كوصية على القيم الإنسانية: الديمقراطية، الحرية، وحقوق الإنسان.

    تقول وفاء سلطان، في دفاعها المستميت عن هذا النموذج: “إن ما نراه ليس صراع أديان، بل صراع الحضارة ضد التخلف، والحرية ضد القمع”. لكن هذا الخطاب يغفل الجانب المظلم الذي تُصدره الحضارة في أوجها. فالحضارة الغربية نهجت نوعين من الحروب لتثبيت ذروتها:

    1.   الحروب المبطنة (القوة الناعمة والمسمومة): حيث استُخدم شعار “نقل الحضارة” كغطاء للاختراق الثقافي والاقتصادي، ونهب ثروات الشعوب تحت مسميات التحديث، مستغلة في ذلك “سذاجة الشعوب” أو ضعف بنياها السياسية.

    2.   الحروب العلنية (التوحش الصريح): عندما تشعر الحضارة في ذروتها بتهديد لمكانتها، تنزع قناع “التنوير” لتكشف عن وجه إمبريالي متوحش. ويتجلى ذلك في غزو العراق، التدخلات في أمريكا اللاتينية (نموذج مادورو)، والعدوان المستمر على القوى الإقليمية كإيران.

    ثانياً: “السابع من أكتوبر” والشرخ في السردية الغربية

    لقد شكلت أحداث السابع من أكتوبر لحظة كاشفة في تاريخ الفكر الحضاري. سقطت معها المقولات الإنسانية الكبرى التي طالما تغنت بها العواصم الغربية. إن التباين الصارخ في التعامل مع “الحرب الأوكرانية” (باعتبارها دفاعاً عن السيادة) وبين “ملحمة المقاومة الفلسطينية” (التي تُحارب لإثبات الوجود) كشف عن سياسة “ازدواجية المعايير”.

    هذا الانكشاف الأخلاقي هو المؤشر الأبرز على أن الحضارة الغربية بدأت مرحلة “الاضمحلال”. فالتاريخ يخبرنا أن الحضارة عندما تعجز عن إقناع الآخرين بقيمها “سِلماً”، وتلجأ للقوة المفرطة لفرض “نموذجها”، فهي بذلك تعلن عن إفلاسها الروحي، وهي الخطوة الأولى نحو السقوط.

    ثالثاً: المقارنة التاريخية.. هل صدرت الحضارة الإسلامية الحروب؟

    لكي نلتزم بالموضوعية، يجب أن نطبق هذا التحليل على ذواتنا التاريخية. فالحضارة الإسلامية في أوج قوتها، وتحديداً في محطتها الأندلسية، لم تكن بمعزل عن هذا الناموس. دخول المسلمين إلى شبه الجزيرة الإيبيرية بقيادة طارق بن زياد كان تعبيراً عن “قوة صاعدة” تسعى لتوسيع نفوذها.

    لكن الفارق الجوهري يكمن في السؤال: هل كانت الحرب هدفاً لذاتها أم وسيلة لبناء فضاء حضاري؟ التاريخ يشهد أن التوسع الإسلامي في الأندلس أثمر عن “قرطبة” و”غرناطة” — مراكز الإشعاع العلمي التي علّمت أوروبا. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن القوة العسكرية كانت هي القاطرة. وهنا نصل لنتيجة حتمية: إن القوة حين تبلغ ذروتها، تبحث دائماً عن مجال أوسع لفرض حضورها، سواء كان ذلك باسم “الدين” أو “الديمقراطية”.

    رابعاً: الاستنتاج.. ما بعد الذروة

    إن ما نعيشه اليوم ليس مجرد صراع سياسي عابر، بل هو مخاض لولادة نظام عالمي جديد وتآكل لنظام قديم. الحضارة الغربية، بتصعيدها للحروب العلنية والخفية، تثبت أنها وصلت إلى “نقطة التشبع” التي يتبعها الانحدار. إن الحضارة التي لا تستطيع تصدير “العدالة” بالتساوي مع “التكنولوجيا”، هي حضارة محكوم عليها بالزوال وفق المنطق التاريخي.

    نحن نقف اليوم أمام مشهد تنكشف فيه الأقنعة؛ حيث المقاومة في المنطقة لا تدافع عن أرض فحسب، بل تكسر “احتكار الحضارة” الذي ادعته الإمبريالية لقرون. وكما انطوت صفحات حضارات سادت ثم بادت، يبدو أن شمعة الغرب بدأت تذبل تحت وطأة توحشها الخاص.

    tetouan tetouan 44 tetouan44 تطوان تطوان 44 تطوان44
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتحار الأطفال ليس خبراً عابراً… بل رسالة ألم عميقة، وناقوس خطر يدعونا إلى التوقف
    التالي الحسيمة: مطالب بفتح ملحقة الميناء تكشف جدلاً حول تسريب المعطيات الإدارية إلى صفحات فايسبوكية
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    انهيار منزل بالمدينة العتيقة لتطوان يخلّف قتيلين ويستنفِر مصالح الإنقاذ

    أبريل 18, 2026

    تعيين محمد سعيد بن يحيى مديرًا جهويًا لمحاربة الأمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة بتزكية المجلس الإداري للوكالة

    أبريل 17, 2026

    نزار القريشي… انسداد أفق الصراع الدولي و ضرورة نشوب الحرب العالمية الثالثة !

    أبريل 17, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية أبريل 20, 2026

    اختلالات في تدبير عمال النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بتطوان تثير الجدل وتستدعي التحقيق

    متابعة محمد العربي اطريبش تعيش فئة عمال وعاملات النظافة وحراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بإقليم…

    رسالة مباشرة إلى عامل إقليم الحسيمة…مطالب بإنهاء “سياسة الوعود” وفتح أبواب الإدارة أمام المواطنين

    أبريل 19, 2026

    الدريوش… جدل قانوني حول ربط مشروع سكني باتروكوت يثير تساؤلات حول الحكامة وتكافؤ الفرص

    أبريل 19, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬064 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬385 زيارة
    اختيارات المحرر

    اختلالات في تدبير عمال النظافة والحراسة بالمؤسسات التعليمية بتطوان تثير الجدل وتستدعي التحقيق

    أبريل 20, 2026

    رسالة مباشرة إلى عامل إقليم الحسيمة…مطالب بإنهاء “سياسة الوعود” وفتح أبواب الإدارة أمام المواطنين

    أبريل 19, 2026

    الدريوش… جدل قانوني حول ربط مشروع سكني باتروكوت يثير تساؤلات حول الحكامة وتكافؤ الفرص

    أبريل 19, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter