اختيارات المحرر

    اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالمضيق الفنيدق تنظم حملات تحسيسية بأهمية التغذية عند المرأة الحامل

    أبريل 15, 2026

    فوضى النقل الحضري بتطوان تكشف أعطابا متكررة وسوء تدبير ميداني

    أبريل 14, 2026

    تتويج أكاديمي بامتياز.. أمين نشاط ينال الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا” في القانون الدستوري بطنجة

    أبريل 14, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»انتحار الأطفال ليس خبراً عابراً… بل رسالة ألم عميقة، وناقوس خطر يدعونا إلى التوقف
    أخبار وطنية

    انتحار الأطفال ليس خبراً عابراً… بل رسالة ألم عميقة، وناقوس خطر يدعونا إلى التوقف

    إدارة الموقعإدارة الموقعمارس 7, 2026آخر تحديث:مارس 7, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم: د. حسن الشطيبي

    هزت حادثة وفاة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية يوم الثلاثاء 3 مارس 2026 بمدينة تمارة المشهد الوطني والعالمي، تاركة وراءها ليس فقط الصدمة والحزن، بل سلسلة من الأسئلة الجوهرية.
    لقد تجاوزت الواقعة كونها حادثاً مؤلما، لتصبح مرآة تعكس عطبا عميقاً في علاقتنا بأطفالنا.
    السؤال الذي يفرض نفسه اليوم بإلحاح: هل نحن أمام تحول خطير في معاناة أطفالنا، حيث أصبح الصمت مقدمة للانتحار؟
    لطالما حذرت الكتابات المتخصصة، ومن خلال مقالاتنا سابقة، من ظاهرة “الانتحار الصامت” لدى الأطفال والمراهقين؛ تلك الظاهرة التي تتغذى في الظل، بعيداً عن الأضواء، في زمن تتسارع فيه التحولات الاجتماعية وتتعقد فيه الضغوطات النفسية على الأطفال و المراهقين.
    لغز انتحار الاطفال، بين الضعف العصبي المعرفي وضغوطات الحياة اليومية.
    لم يعد مقبولا اليوم أن نختزل حزن الطفل في نوبة غضب عابرة، أو اعتبار رغبته في الانطواء عن نفسه مجرد “خجل” او شيء من هذا القبيل. فالطفل الذي يصل إلى مرحلة التفكير في إنهاء حياته هو ضحية تراكمات نفسية واجتماعية معقدة.
    من منظور علم الأعصاب، نعلم أن الدماغ الطفل وخاصة القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) المسؤولة عن التحكم في الانفعالات واتخاذ القرارات العقلانية، تكون في طور النمو لدى الطفل والمراهق. هذا ما يجعله أسيراً لانفعالاته ، غير قادر على تدبير الصعوبات أو استشراف مستقبل أفضل أو رؤية بديلة لألمه. فتتراكم في نفسية الطفل عوامل متعددة و متشابكة:
    ـ توقعات أسرية لا ترحم، تحول المدرسة إلى ميدان معركة لا فضاء للتعلم.
    ـ تنمر الزملاء داخل الفصل، أو خارجه أو عبر فضاءات إلكترونية.
    ـ رغم الاتصال الدائم بالعالم الافتراضي، يعيش الطفل فراغا عاطفياً، حيث حلت الشاشات محل التواصل و الحوار الأسري.
    ـ غياب الحوار كمساحة آمنة للإفصاح عن المشاعر دون خوف من التوبيخ أو العقاب.

    المدرسة والأسرة، شركاء في المسؤولية:
    حادثة تمارة ليست ملفاً يُغلق بالتحقيقات، بل هي اختبار لوعي المجتمع بأكمله. إن مسؤولية حماية الأطفال من الانهيار النفسي هي شبكة أمان مشتركة، أطرافها متعددة:
    1. الأسرة. التي تحتاج إلى مراجعة علاقتها بأبنائها، والانتقال من منطق “التربية بالأوامر” إلى منطق “الإصغاء والاحتواء”.
    2. المدرسة. التي لم تعد مجرد فضاء لتلقين المعرفة. عليها اليوم أن تكون حاضنة نفسية، تدمج التربية العاطفية في مناهجها، وتوفر دعماً نفسياً متاحاً، وتدرب أساتذتها على قراءة مؤشرات الخطر المبكرة لدى التلاميذ.
    3.المجتمع والإعلام عبر تفكيك ثقافة الوصم بالعار المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتشجيع على اللجوء إلى المختصين.

    لابد اذن من الوقاية من هذه الظاهرة الخطيرة والمعقدة . وذلك من خلال وضع استراتيجية وطنية للوقاية وإعادة الاعتبار للنفس البشرية. لأن ما نحن بصدده اليوم ليس مجرد تحد تربوي، بل هو تحد مجتمعي و حضاري ومواجهة هذه الظاهرة تستدعي رؤية وقائية شاملة تقوم على رؤية وأسس واضحة:
    1. التربية العاطفية، من خلال تعليم الطفل كيفية التعرف على مشاعره وتسميتها، وكيفية طلب المساعدة عندما يشعر بالقلق والخوف.
    2. تعزيز الصحة النفسية بالمؤسسات التعليمية، وجعل “مستشار الصحة النفسية” ركناً أساسياً في المؤسسة التعليمية.
    3. محاربة التنمر داخل المدارس وخارجها من خلال برامج واضحة تتجاوز التوعية إلى آليات مضبوطة للإبلاغ والتدخل الفوري.
    4. تأهيل المدرسين وتدريبهم على اكتشاف العلامات التحذيرية (الانسحاب المفاجئ، تدهور التحصيل، الحديث عن الموت …)، والتعامل معها بحساسية ومعرفة.

    باختصار، مأساة تمارة ليست رقمًا أضيف إلى أرقام ، بل قصة طفلة فقدت الامان والأمل في أكثر الأماكن التي من المفروض أن تؤمن لها حياتها ومستقبلها؛ المدرسة والأسرة.
    إن صرخة الأطفال اليوم ليست صرخة تمرد، بل هي صرخة ألمٍ صامت. فإما أن نصغي إليها قبل فوات الأوان، وإلا سيتحول الألم إلى لغةٍ قاسية لا يمكن تداركها.
    د. حسن الشطيبي
    باحث في علوم الأعصاب والصحة النفسية

    tetouan tetouan 44 tetouan44 تطوان تطوان 44 تطوان44
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمن الإعلان بالإلحاد إلى المطالبة بإزالة الرموز الدينية… صراع ترسيخ الهوية على الحياد في المجتمع المغربي
    التالي ذروة الحضارة وبداية الصراع… قراءة في سيكولوجية الأفول وسقوط الأقنعة
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    إدانة الزميل الصحفي يونس أفطيط تُشعل الجدل حول حرية التعبير وتعيد النقاش حول توظيف القانون الجنائي في قضايا النشر

    أبريل 14, 2026

    La tregua nunca será la paz

    أبريل 13, 2026

    رالي المغرب 2026… سباق العمالقة واختبار حقيقي قبل داكار

    أبريل 13, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار محلية أبريل 15, 2026

    اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالمضيق الفنيدق تنظم حملات تحسيسية بأهمية التغذية عند المرأة الحامل

    تنظم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق الفنيدق خلال الفترة الممتدة من 06 أبريل 2026…

    فوضى النقل الحضري بتطوان تكشف أعطابا متكررة وسوء تدبير ميداني

    أبريل 14, 2026

    تتويج أكاديمي بامتياز.. أمين نشاط ينال الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا” في القانون الدستوري بطنجة

    أبريل 14, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬064 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬384 زيارة
    اختيارات المحرر

    اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالمضيق الفنيدق تنظم حملات تحسيسية بأهمية التغذية عند المرأة الحامل

    أبريل 15, 2026

    فوضى النقل الحضري بتطوان تكشف أعطابا متكررة وسوء تدبير ميداني

    أبريل 14, 2026

    تتويج أكاديمي بامتياز.. أمين نشاط ينال الدكتوراه بميزة “مشرف جدًا” في القانون الدستوري بطنجة

    أبريل 14, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter