أعلنت وزارة التربية الوطنية، صباح اليوم الخميس، عن اعتماد توقيت جديد للدراسة في جميع الأسلاك التعليمية، وذلك لمراعاة خصوصيات شهر رمضان الكريم وتسهيل ظروف التلاميذ خلال فترة الصيام.
ويشمل هذا التعديل تأخير موعد الدخول الصباحي بنصف ساعة وتقديم وقت الخروج بنفس المدة، مع تقليص الحصص الدراسية لضمان ملاءمتها لقدرة التلاميذ على التركيز خلال هذا الشهر.
كما أوضحت الوزارة، في مذكرة رسمية، أن هذه التعديلات ستُكيَّف حسب الخصوصيات المحلية لكل جهة، خصوصًا في المناطق القروية التي قد تستدعي إجراءات إضافية لتتلاءم مع واقعها الخاص.
وبالنسبة لسلك التعليم الابتدائي، سيتم تأخير انطلاق الدروس الصباحية بـ30 دقيقة، مع إنهاء الحصص قبل الموعد المعتاد بنصف ساعة أيضًا، مع مراعاة تقليص مدة الحصص الدراسية بما يناسب ظروف التلاميذ في رمضان.
أما التعليم الإعدادي والثانوي التأهيلي، فقد تم تحديد الجدول الزمني كالتالي: خلال أيام الأسبوع (باستثناء يوم الجمعة)، ستبدأ الفترة الصباحية من الساعة 08:40 إلى 12:00، مع فترات استراحة قصيرة، بينما تمتد الفترة المسائية من 12:30 إلى 15:50.
وبالنسبة ليوم الجمعة، تم تخصيص توقيت خاص يتيح للتلاميذ أداء صلاة الجمعة دون التأثير على سير الدروس، حيث ستبدأ الفترة الصباحية من 08:30 إلى 11:50، فيما تنطلق الفترة المسائية من 13:40 إلى 17:00.
وأكدت الوزارة على ضرورة الالتزام بهذه التعديلات مع مراعاة ظروف كل مؤسسة تعليمية، خاصة في المناطق التي قد تستلزم مزيدًا من المرونة في برمجة الحصص الدراسية.

