شهدت مدينة الناظور خلال الساعات الماضية وصول محمد الدخيسي، المدير المركزي للشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، في إطار مهمة رسمية وصفت بالحساسة، وذلك للوقوف على تفاصيل حفل زفاف تحوّل إلى مادة دسمة للنقاش العمومي بعد أن أثار موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
الحفل الذي انتشرت مقاطع مصورة منه، تميز باستعراض مظاهر بذخ غير مألوفة، شملت حضور أسماء فنية معروفة، وظهور سيارات فارهة، إضافة إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء، في خرق واضح للقانون وما يفرضه من ضوابط تتعلق بالأمن العام وحيازة الأسلحة.

مصادر محلية رجحت أن يكون العريس شخصية بارزة بالمنطقة يُشتبه في ارتباطه بشبكات الاتجار في المخدرات، غير أنه لم يُشاهد ضمن لقطات الحفل، وهو ما زاد من تعقيد الرواية وأثار علامات استفهام إضافية حول ظروف وملابسات الحدث.
وتزامنًا مع ذلك، تصاعدت أصوات مجتمعية مطالبة بفتح تحقيق معمّق للكشف عن المسؤوليات، ومعاقبة المتورطين في هذه التجاوزات، حمايةً لهيبة القانون وضمانًا لسلامة المواطنين.
من جانبها، أكدت السلطات أن كل الوقائع المرتبطة بالواقعة قيد التتبع الدقيق، وأن الإجراءات القانونية ستُتخذ في حق كل من ثبت تورطه، بما ينسجم مع المقتضيات الجاري بها العمل

