ملخص أطروحة الدكتوراه للطالب الباحث محمد حمزة أوغانم
سعت الدراسة إلى الكشف عما يجعل من التواصل مدخلا يمكن الاعتماد عليه لتحقيق النهوض الحضاري، انطلاقا من أسس ثقافية إسلامية، نحن اليوم في أشد الحاجة إلى مقوماتها وخصوصياتها، كونها ثقافة تستوعب إمكانية الربط بين الأصالة والمعاصرة، وبين الهوية والغيرية، وذلك من خلال فلسفة مالك بن نبي نموذجا، كونه مفكرا سعى إلى جعل التواصل قيمة ومبدأ ثقافيا، يمكنه إعادة إحياء نهضة المسلمين، ويقودهم من جديد إلى طريق الحضارة، لكي يأخذ العالم الإسلامي له، مكانا كريما ضمن المجمع العالمي، على اعتبار أن الحضارة الإسلامية إنسانية بخطابها، عالمية في حدودها، تواصلية في جوهرها، آن أوان انبعاثها كونها تسد أعظم حاجة من حاجات الإنسانية؛ وهي روحانية الأخلاق والدعوة إلى الخير، وهذه سمات ملحة لتوجيه ملكات العقل والضمير نحو السبيل الأمثل.
يذكر أن اطروحة الدكتوراه للطالب الباحث حمزة أوغانم حيث كانت بإشراف الدكتور الفاضل عبد الكريم المرابط الطرماش وثلة من الأساتذة الأجلاء بكلية الاداب و العلوم الإنسانية بتطوان
وبعد أن قدم الطالب نتائج بحثه وأجاب عن تساؤلات اللجنة المشرفة ، قررت الأخيرة قبول الأطروحة ومنح الأستاذ محمد حمزة أوغانم لقب دكتور في الآداب بميزة “مشرف جدًا”، مع إشادة خاصة بجودة العمل والتوصية بنشره، تقديرًا لأهميته الأكاديمية والعلمية.


