متابعة
تحت شعار من أجل تطوير المهارات وتبادل الخبرات لتيسير سبل الإدماج الاقتصادي بإقليم تطوان، نظمت جماعة تطوان وفرقاء معنيين بمجال التكوين والتشغيل بمدينة تطوان ندوة للصحفيين بالأشغال العمومية اليوم الإثنين 1 يوليوز الجاري قصد التسويق إعلاميا للنسخة الأولى من ملتقى التكوين والتشغيل، أيام 03-04-05 يوليوز 2024 بفضاء الباب السفلي-تطوان، بحضور نائب الرئيس ناصر الفقيه اللنجري ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة ومقرر الغرفة مصطفى بناجي ومدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بتطوان ومسير الندوة عبد المالك الحطري مكلف بمكتب الإعلام والتواصل بجماعة تطوان.
استهل الكلمة نائب رئيس جماعة تطوان ناصر الفقيه اللنجري الذي رحب بالحضور الكريم، وأوضح المكانة التي يحظى به مجال التشغيل داخل تراب الجماعة، سواء في برنامج عمل الجماعة أو من خلال مشروع القطب الغذائي والاقتصادي ( سوق الخضر والفواكه، سوق السمك، المجزرة الجماعية، …)، أو في العديد من المبادرات التي تقوم بها الجماعة مع مختلف الفاعلين الأساسيين المشتغلين في مجال التكوين والتشغيل، كما ذكر بمجموعة من اللقاءات التي قامت بها الجماعة مع عدة مؤسسات دولية وجهوية ومحلية مهتمة بالتشغيل أو المشتغلين في مجال التكوين، ودعا بالمناسبة إلى إعادة النظر في الجوانب الاقتصادية والاستثمار في مجال التشغيل والتركيز على مراكز القرب التابعة لتراب الجماعة ( مركز صحي، المكتبات…)، وتكوين الموظفين العاملين بهذه المراكز قصد مواكبة الباحثين عن فرص الشغل، واعتبر أن معطى التشغيل يعد من أولويات جماعة تطوان.
باقي المتدخلين ثمنوا النسخة الأولى من ملتقى التكوين والتشغيل واعتبروه فرصة للإجابة على الإشكالات الإكراهات المرتبطة بسوق الشغل وعلاقته بالتكوين، والرهان على هذا الملتقى للتعريف بالشركات والمقاولات وبالكفاءات التي تزخر بها مدينة تطوان، والملتقى مبادرة مهمة للتعاون سواء الدولي أو الوطني أو الجهوي أو المحلي حول مجموعة من البرامج المرتبطة بالتكوين والتشغيل، وفتح المبادرات أمام الشباب لتطوير المهارات وتبادل الخبرات وخلق مقاولات ومواكبة حاملي المشاريع.

كما منح مسير الندوة للصحفيين المحليين فرصة لطرح مجموعة من الأسئلة حول مناخ التشغيل وريادة الأعمال وارتباطهما بسوق الشغل والفرص التي توفرها لفئة الشباب في مجال التكوين والتشغيل، وقد أجاب الرؤساء المعنيين عن كل الأسئلة مبددين المخاوف والشكوك من تفشي البطالة في الشباب ومتفائلين بمستقبل منفتح على المتغيرات التكنولوجيا والعلمية، وبضرورة اعتماد استراتيجية حديثة تروم إحداث منظومة قائمة على التفكير الجماعي في الحلول الآنية والمستقبلية لتلبية حاجيات سوق الشغل وتوفير اليد العاملة المؤهلة لولوج عالم العمل والأعمال.
وضمن خلاصة العمل المشترك نوه نائب رئيس جماعة تطوان بالتفكير الجماعي في واقع الشغل بمدينة تطوان، وأكد على ضرورة إعداد منصة جامعة لجميع الفاعلين في مجال التكوين والتشغيل لتسهيل التواصل السلس بين جميع المتدخلين.
وقد أثمرت هذه الندوة مجموعة من التوصيات كالحرص على العمل الجماعي بتنسيق مع السلطات المحلية أو إعداد تكوينات متخصصة لفائدة الحاصلين على دبلومات غير ملاءمة لسوق الشغل أو إدماج فئات من النسيج المجتمعي لا تملك دبلومات أو تسهيل الإجراءات لفئات أخرى تريد إحداث مقاولات أو فئات أخرى تروم تطوير مقاولاتها أو تجارتها.
للإشارة، فالنسخة الأولى لملتقى التكوين والتشغيل سينظم بمساهمة عدة فاعلين دوليين ووطنيين وجهويين ومحليين بفضاء الباب السفلي- تطوان أيام 03-04-05 يوليوز 2024 .
ع.ب

