كشف الأستاذ نوفل البعمري ، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، عن معطيات مقلقة بشأن الأوضاع الإنسانية لعدد من المغاربة الموجودين بمدينة سبتة المحتلة، لاسيما القاصرين والفتيات والنساء، مؤكداً أن الوضع يستدعي تدخلاً لإيجاد حلول تراعي الجوانب الإنسانية والقانونية لهذه الفئات.
وورد عن البعمري ، عقب يوم وصفه بالطويل والشاق في مدينة سبتة، أنه أجرى، في إطار مهمة استقصائية، سلسلة من اللقاءات والحوارات مع عدد من أبناء ونساء المدينة من أصول مغربية، إلى جانب مغاربة فضلوا البقاء هناك، بهدف الاستماع إليهم والوقوف عن قرب على أوضاعهم وظروف إقامتهم.
وأشار رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى أن وضعية القاصرين والفتيات والنساء الذين ما زالوا في سبتة تثير قلقاً كبيراً، وتستدعي، بحسب تقديره، إيجاد حل من طرف الحكومة الإسبانية، في ظل استمرار حالة الغموض التي تحيط بمصير عدد منهم.
ونقل البعمري، في سياق حديثه عن الأوضاع التي عاينها، جانباً من حوار جمعه بسيدة سبتية من أصول مغربية، قال إنها أنهت حديثها معه بكلمات تعكس حجم الإحباط الذي يطبع المشهد: «No hay solución»، أي: «لا يوجد حل».
وتعيد هذه الشهادات إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بمصير المغاربة الموجودين في سبتة، وخاصة القاصرين والنساء والفتيات، والحلول القانونية والإنسانية الممكنة لمعالجة أوضاعهم.

