اختيارات المحرر

    الحسيمة … انقطاع متواصل للماء يفاقم معاناة ساكنة تساسنت بجماعة إزمورن

    أبريل 21, 2026

    اتصالات المغرب فوق القانون أشغال ليلية بمرتيل تشعل غضب الساكنة رغم الاحتجاجات

    أبريل 21, 2026

    جماعة مرتيل …انطلاق أشغال تزفيت شارع طارق ابن زياد ودعوة للساكنة إلى التعاون لإنجاح المشروع

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الأربعاء, أبريل 22, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار وطنية»إقالة الحكومة بين النص وروح الدستور
    أخبار وطنية

    إقالة الحكومة بين النص وروح الدستور

    إدارة الموقعإدارة الموقعأكتوبر 9, 2025آخر تحديث:أكتوبر 9, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    رضوان الغزاوي: باحث في السياسة الدولية والدبلوماسية

    لا يخفى على الجميع أن دستور 2011 يشكل محطة أساسية في مسار التحول الدستوري بالمغرب، إذ جاء في سياق إقليمي ودولي متسم بالمطالبة بإرساء دولة الحق والمؤسسات، وتعزيز المشروعية الديموقراطية. وقد أدخل هذا الدستور تعديلات جوهرية على بنية النظام السياسي المغربي، خاصة فيما يتعلق بتوزيع السلط والعلاقة بين المؤسسة الملكية والسلطة التنفيذية المنتخبة.
    ومن القضايا التي ظلت تثير الجدل منذ اعتماد الدستور الجديد، مسألة مدى أحقية الملك في إقالة رئيس الحكومة أو الحكومة بكاملها، حيث عاد هذا النقاش محدد بعد أحداث حراك الريف وجرادة ليطفو مجددا على الساحة السياسية المغربية ، في ظل غياب نص صريح يمنح هذه الصلاحية للملك، مقابل تأكيد الدستور على مركزية الإرادة الشعبية باعتبارها مصدر الشرعية السياسية.
    وحيث أن العديد من المحللين السياسيين ذهبوا الى القطع مع هذا المطلب بإعتباره مطلب لا دستوري . هنا يطرح السؤال الجوهري :
    إذا كانت الوثيقة الدستورية هي أسمى وثيقة في المغرب فهل يمكن إعتبار أن الشعب أقل منها وهو الذي صنعها ؟
    من خلال هذا الطرح يجب التوقف على مجموعة من المحاور الرئيسية لهذا الإشكال .

    أولًا: قراءة في الفصل 47 من الدستور المغربي

    ينص الفصل 47 من دستور 2011 على أن: “الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها. وللملك، بمبادرة منه، بعد استشارة رئيس الحكومة، أن يعفي عضوًا أو أكثر من أعضاء الحكومة من مهامهم.”

    يتضح من خلال هذا النص أن صلاحية الإعفاء الملكي تقتصر على أعضاء الحكومة، وليس على رئيسها، وأن تعيين رئيس الحكومة مقيد بنتائج الانتخابات، وهو ما يشكل تكريسًا صريحًا لمبدأ الشرعية الانتخابية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    يمكن القول أن المشرع الدستوري تعمد في إطار التوازن الدستوري الجديد ، إخراج رئيس الحكومة من دائرة الإعفاء المباشر من طرف الملك، حفاظًا على منطق الاستقرار المؤسساتي والسياسي واحترامًا للإرادة الشعبية التي أفرزته. وبالتالي، فإن إنهاء مهام الحكومة أو رئيسها لا يكون إلا وفق المساطر المنصوص عليها في الفصول 105 و106 و107، أي من خلال ملتمس الرقابة أو فقدان الأغلبية البرلمانية، وليس بقرار ملكي انفرادي.

    ثانيًا: بين النص وروح الدستور

    إن فهم الدستور لا يقتصر على القراءة الحرفية للنصوص، بل يمتد إلى استحضار روحه وفلسفته العامة. فالفصل 42 يجعل من الملك “ضامن دوام الدولة واستمرارها، والحكم الأسمى بين مؤسساتها، والساهر على احترام الدستور”، وهو ما يمنحه سلطة تحكيمية لا تنفيذية، أي صلاحية السهر على توازن السلط دون التدخل في عملها المباشر.

    وعليه، فإن ممارسة الملك لوظيفته التحكيمية يجب أن تبقى في حدود ضمان حسن سير المؤسسات وليس تغيير نتائج الإرادة الشعبية. فالتوازن الذي أرساه دستور 2011 بين الملكية التنفيذية والحكومة المنتخبة يقوم على توزيع دقيق للسلط، بحيث تظل المشروعية السياسية للحكومة نابعة من صناديق الاقتراع، والمشروعية التاريخية للملكية قائمة على ضمان الوحدة والاستقرار.

    ثالثًا: الإرادة الشعبية كمصدر أعلى للشرعية

    ينص الفصل 2 من دستور المملكة على أن: “السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها.”

    هذا المقتضى يؤكد أن الشعب هو صاحب السلطة الأصلية، وأن الدستور نفسه ما هو إلا تجسيد لإرادته العليا. ومن ثم، فإن أي محاولة للالتفاف على الإرادة الشعبية، أو تجاهل مطالبها المشروعة، تعتبر مخالفة لجوهر الدستور وروحه، حتى إن لم يرد نص صريح بذلك.

    فالدستور المغربي لم يمنح الشعب فقط حق اختيار ممثليه، بل جعله في قلب العملية الديموقراطية، عبر آليات المشاركة السياسية والمساءلة الدورية. وبالتالي، حين تفقد الحكومة مشروعيتها السياسية نتيجة انحرافها عن الالتزامات الانتخابية، فإن الشعب يظل القوة التصحيحية العليا، سواء عبر الانتخابات أو عبر الضغط المدني المشروع.

    رابعًا: بين الاستقرار السياسي وشرعية الاختيار الشعبي

    من أبرز خصائص التجربة الدستورية المغربية قدرتها على الموازنة بين الاستقرار والشرعية. فالدستور لم يمنح أي طرف سلطة مطلقة، بل وزعها وفق منطق التكامل بين المؤسسات. الملك يضمن الاستمرار والوحدة، والحكومة تدبر الشأن العام بناءً على البرنامج الذي نالت به ثقة الناخبين، والبرلمان يمارس الرقابة باسم الشعب.

    إن إقالة الحكومة أو رئيسها خارج الآليات الدستورية من شأنه أن يهز هذا التوازن، ويعيد النقاش إلى مربع السلطة فوق الإرادة الشعبية. لذلك، فإن احترام المقتضيات الدستورية هو الضمانة الحقيقية لاستمرار النموذج المغربي في الإصلاح الديموقراطي المتدرج.

    يمكن القول وإنطلاقا من قراءتنا لهذا الشق المعلق صباحية الملك في عزل رئيس الحكومة وإرادة الشعب فإن دستور 2011 لم يُصغ لحماية استقرار النظام السياسي فحسب، بل لترسيخ سيادة الشعب باعتباره المصدر الأول للشرعية. وإن النقاش حول صلاحية الملك في إقالة رئيس الحكومة لا يمكن فصله عن ثنائية الاستقرار السياسي واحترام الإرادة الشعبية. وبين هذين الحدّين، يظل الدستور المغربي نموذجا متميزا في المنطقة، جمع بين الملكية الدستورية المتجددة والديموقراطية التمثيلية، في توازن دقيق بين الشرعية التاريخية والمشروعية الانتخابية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المراجع القانونية

    دستور المملكة المغربية لسنة 2011، الفصول: 2، 42، 47، 88، 105، 106، 107.

    الخطاب الملكي بتاريخ 17 يونيو 2011 بمناسبة عرض مشروع الدستور الجديد على الاستفتاء الشعبي.

    المراجع الأكاديمي

    1. محمد معتصم، النظام الدستوري المغربي: قراءة في دستور 2011، مجلة الحقوق المغربية، العدد 7، 2012.

    2. عبد العزيز العلوي الحافظي، القانون الدستوري والمؤسسات السياسية في المغرب، مطبعة الأمنية، الرباط، 2018.

    3. الحبيب بلكوش، الدستور المغربي الجديد: السياق والمضامين والرهانات، المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، 2012.

    4. حسن طارق، روح دستور 2011 والتحول الديموقراطي بالمغرب، مجلة السياسة والاقتصاد، العدد 15، 2015.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتوقيف سيدة أعمال مغربية في مطار أبوظبي متلبسة بتهريب الكوكايين داخل القفاطين
    التالي هل تعرقل إيران النووية وتركيا ومصر مشروع الشرق الأوسط الجديد ؟
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    تعيين محمد سعيد بن يحيى مديرًا جهويًا لمحاربة الأمية بجهة طنجة تطوان الحسيمة بتزكية المجلس الإداري للوكالة

    أبريل 17, 2026

    نزار القريشي… انسداد أفق الصراع الدولي و ضرورة نشوب الحرب العالمية الثالثة !

    أبريل 17, 2026

    إدانة الزميل الصحفي يونس أفطيط تُشعل الجدل حول حرية التعبير وتعيد النقاش حول توظيف القانون الجنائي في قضايا النشر

    أبريل 14, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار جهوية أبريل 21, 2026

    الحسيمة … انقطاع متواصل للماء يفاقم معاناة ساكنة تساسنت بجماعة إزمورن

    بقلم فاطمة اوحسين تعيش ساكنة دوار تساسنت، التابع لجماعة إزمورن بإقليم الحسيمة، على وقع معاناة…

    اتصالات المغرب فوق القانون أشغال ليلية بمرتيل تشعل غضب الساكنة رغم الاحتجاجات

    أبريل 21, 2026

    جماعة مرتيل …انطلاق أشغال تزفيت شارع طارق ابن زياد ودعوة للساكنة إلى التعاون لإنجاح المشروع

    أبريل 21, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬064 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬396 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬385 زيارة
    اختيارات المحرر

    الحسيمة … انقطاع متواصل للماء يفاقم معاناة ساكنة تساسنت بجماعة إزمورن

    أبريل 21, 2026

    اتصالات المغرب فوق القانون أشغال ليلية بمرتيل تشعل غضب الساكنة رغم الاحتجاجات

    أبريل 21, 2026

    جماعة مرتيل …انطلاق أشغال تزفيت شارع طارق ابن زياد ودعوة للساكنة إلى التعاون لإنجاح المشروع

    أبريل 21, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter