متابعة
اضطر مسافرين أول أمس الثلاثاء بمطار ابن بطوطة بطنجة للانتظار لساعات، على متن رحلة جوية كانت تربط بين طنجة وبرشلونة، والتي كانت تضم وفدا رسميا يمثل جهة طنجة تطوان الحسيمة، رفقة فاعلين اقتصاديين مغاربة، والذين كانوا متوجهين إلى إسبانيا من أجل المشاركة في لقاء حول الاستثمار بشمال المملكة.
الوفد الرسمي المغربي وجد نفسه دون أي تفسير من إدارة المطار، ولا من شركة “العربية” المنظمة للرحلة، الأمر الذي حول المحطة الجوية إلى فضاء للاحتجاج من طرف مجموعة من السياسيين والمستثمرين.
وأوردت المصادر ذاتها أن الرحلة التي كان من المنتظر أن تقلع من المغرب في تمام الساعة الثالثة بعد زوال يوم أمس الثلاثاء، لم تغادر إلا في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، دون تقديم أي توضيحات للمسافرين الذين اضطر بعضهم لمغادرة المطار بسبب التزاماتهم.
فضائح مطار طنجة ابن بطوطة الدولي وصل صداه إلى البرلمان، من خلال سؤال وجهه النائب عن الفريق الاشتراكي عبد القادر الطاهر، إلى وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، موردا أن مطار طنجة ابن بطوطة، عاش فوضى واضطرابا كبيرين في الطيران يوم 2 دجنبر الجاري على إثر حدوث انقطاع للتيار الكهربائي، ما دفع إدارته إلى رفض نزول الطائرات تم تغيير وجهتها نحو مطار الرباط.
ونبه البرلماني الاتحادي إلى أن هذا الحدث “ترك انطباعا سيئا لدى المسافرين وخاصة السياح منهم، ما يطرح تساؤلات كبيرة عن مدى جدية بعض مسؤولي المطار، الأمر الذي يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة”، على حد توصيفه.

