أصدرت غرفة الجنحي التلبسي بمحكمة الاستئناف بسطات، في ساعات متأخرة من ليلة الخميس – الجمعة، حكمًا يقضي بسنتين سجنًا نافذًا في حق تسعة دركيين، بعد إدانتهم بتهم تتعلق بـ التستر على شبكة لتهريب المخدرات وتسهيل فرار متورطين أساسيين.
القضية التي فجّرت مفاجآت غير متوقعة، جاءت عقب تحريات دقيقة باشرتها المصالح الأمنية المختصة، شملت تحليل المكالمات الهاتفية وتفريغ محتوى الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين، ما كشف عن خيوط تواطؤ ميداني بين بعض العناصر الأمنية وشبكة إجرامية تنشط في نقل وتوزيع المخدرات.
وفي موازاة الأحكام الصادرة، تم إيداع سبعة من الدركيين السجن الاحتياطي، فيما خضع اثنان آخران لإجراءات المراقبة القضائية إلى حين استكمال المساطر القانونية.
القضية، بحسب معطيات قضائية، ترتبط بملف بارون مخدرات كان قد فقد أحد مساعديه في ظروف وصفت بـ”الغامضة”، لتتكشف بعدها شبكة معقدة من العلاقات والمصالح، انتهت بإصدار هذه الأحكام التي وُصفت بالصارمة في حق المتورطين.

