خيمت أجواء من الحزن والأسى العميق على أسرة القضاء صباح اليوم الاثنين 3 نونبر، إثر الفاجعة التي أودت بحياة القاضي الأستاذ منعم سجورة، الذي وافته المنية في حادثة سير مأساوية على الطريق الرابط بين الدار البيضاء وبرشيد، وهو في طريقه نحو مقر عمله لحضور جلسة هذا الصباح.
الراحل كان مثالا للقاضي النزيه والمجتهد جمع بين الكفاءة والمروءة والالتزام المهني، ما جعل خبر وفاته يسقط كالصاعقة على زملائه في سلك القضاء، وعلى كل من عرفه عن قرب داخل أسرة العدل، لما كان يتحلى به من خصال طيبة وسلوك إنساني رفيع.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة العدل بالمحكمة الابتدائية ببرشيد، وهيئة تحرير تطوان44 ، بخالص عبارات العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة، سائلين المولى عز وجل أن يشمل روحه بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
قال تعالى:
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
صدق الله العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

