في حدث يعكس نجاح الكفاءات القانونية الشابة وإصرارها على تحقيق التميز المهني، تم رسميا ترسيم الأستاذ عمر الكوثر في مهنة المحاماة بهيئة سطات، بعد مسار علمي وقانوني وحقوقي حافل بالعطاء والاجتهاد والتكوين المستمر.
وبهذه المناسبة، عبر المكتب المركزي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب، برئاسة السيد رشيد هيلال، عن اعتزازه الكبير بهذا التتويج المستحق الذي حققه الكاتب العام الوطني للمنظمة، معتبرا أن هذا الإنجاز يشكل محطة مهمة في مسار أحد الأطر الوطنية الشابة التي اختارت خدمة المجتمع من بوابة القانون والدفاع عن الحقوق والحريات.
ويعد الأستاذ عمر الكوثر من الوجوه الحقوقية المعروفة داخل المنظمة، حيث راكم تجربة مهمة في العمل المدني والحقوقي، وأسهم في العديد من المبادرات الهادفة إلى نشر الوعي القانوني وتعزيز ثقافة المواطنة وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة. كما أبان، من خلال المهام التي تحملها داخل المنظمة، عن كفاءة عالية في التدبير والتأطير والترافع عن القضايا ذات البعد المجتمعي.
ويرى متابعون للشأن الحقوقي أن ولوج الأستاذ عمر الكوثر إلى مهنة المحاماة يمثل امتدادا طبيعيا لمساره الحقوقي والجمعوي، بالنظر إلى ما يتمتع به من مؤهلات علمية وقانونية وأخلاقية تؤهله للاضطلاع بأدوار مهمة في مجال الدفاع عن الحقوق وصون الحريات والمساهمة في تعزيز الثقة في منظومة العدالة.
وتعتبر مهنة المحاماة من الركائز الأساسية لدولة الحق والقانون، لما تضطلع به من أدوار محورية في حماية الحقوق وضمان شروط المحاكمة العادلة والدفاع عن مصالح المتقاضين في إطار احترام القانون والمؤسسات القضائية. ومن هذا المنطلق، فإن التحاق الأستاذ عمر الكوثر بهيئة المحامين بسطات يشكل قيمة مضافة لأسرة العدالة بالإقليم.
وأكدت المنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب أن هذا النجاح لا يمثل فقط إنجازا شخصيا للأستاذ عمر الكوثر، بل يعد مصدر فخر واعتزاز لكافة أعضاء ومناضلي المنظمة، باعتباره نموذجا للكفاءات الوطنية التي تؤمن بأن خدمة الوطن تمر عبر الالتزام بالقانون والدفاع عن قيم النزاهة والعدالة والشفافية.
كما اعتبرت المنظمة أن هذا التتويج ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تثمين الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام الفعال في مختلف الأوراش التنموية والإصلاحية التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وفي ختام هذه المناسبة، جدد المكتب المركزي للمنظمة المغربية لمحاربة الرشوة وحماية المال العام بالمغرب تهانيه للأستاذ عمر الكوثر، متمنيا له مسارا مهنيا موفقا وحافلا بالعطاء والنجاح، وأن يشكل انضمامه إلى هيئة المحامين بسطات إضافة نوعية لمجال العدالة والدفاع عن الحقوق وخدمة المواطنين.

