شهد حي المحمدي بمدينة أغادير صباح اليوم حادثًا مأساويًا بعدما أقدم ضابط شرطة ممتاز على وضع حد لحياته داخل مسكنه، مستعملاً سلاحه الوظيفي.
وحسب مصادر أمنية فقد فتحت ولاية أمن أكادير بحثًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الملابسات والدوافع الحقيقية وراء هذه الواقعة المؤلمة، التي خلفت صدمة كبيرة في صفوف أسرة الأمن الوطني وساكنة المدينة.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضابط لم تُسجَّل عليه مؤشرات سابقة توحي بمعاناته من مشاكل سلوكية أو نفسية، فيما يبقى التحقيق القضائي السبيل الوحيد للكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذا الحادث.
وقد خلفت الواقعة حالة حزن وتعاطف واسع مع أسرة الفقيد وزملائه في سلك الشرطة، خاصة وأنه كان مشهودًا له بالكفاءة والانضباط في عمله.

