اختيارات المحرر

    ثمانية أشهر حبسا نافذا لمواطن جزائري بتهمة تمزيق العملة الوطنية داخل ملعب مراكش

    يناير 22, 2026

    قرار دستوري يعصف بقلب قانون المجلس الوطني للصحافة

    يناير 22, 2026

    مواطنون بالحسيمة مستاؤون… الجماعة صامتة وارتفاع فواتير الماء والكهرباء يثير القلق

    يناير 22, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام
    الجمعة, يناير 23, 2026
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك تويتر الانستغرام يوتيوب RSS
    تطوان 44تطوان 44
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار جهوية
      • أخبار وطنية
      • أخبار دولية
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
      • بطولة Pro
      • رياضة محلية
      • فلاشات رياضية
    • سياسة
    • ثقافة وفنون
    • مجتمع
    • تربية وتعليم
    • اقتصاد
    • حوادث
    • المزيد
      • ركن البيع
      • العقارات
      • الإشهارات
      • روبرتاجات
      • أنشطة جمعوية
    تطوان 44تطوان 44
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخبار دولية»النهاية التاريخية للهيمنة الغربية ما بين سنة 2025 و سنة 2029 م
    أخبار دولية

    النهاية التاريخية للهيمنة الغربية ما بين سنة 2025 و سنة 2029 م

    إدارة الموقعإدارة الموقعأكتوبر 13, 2025آخر تحديث:أكتوبر 13, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    واتساب فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : نزار القريشي

    إنَّ بعثرت أوراق النظام الغربي، وعرقلة طموحاته الرامية لتمديد سيطرته على العالم، ونجاح هذه البعثرة، هو ما اتضحت بشأنه ملامح الخريطة الجيوسياسية الجديدة، بعد حرب أوكرانيا ونجاح روسيا في إلحاق الهزيمة ب ” الناتو”. والطرد الذي تم لفرنسا من أفريقيا، إذ تجلى ذلك و التغييرات السياسية والعسكرية التي حدثت بمنطقة الصحراء الكبرى والساحل، والعلاقات الإستراتيجية المتجذرة التي باتت تجمع ما بين دول الساحل و الصحراء الكبرى بروسيا الصين، وذلك في انتظار حركات تصحيحية أخرى متوقعة هذه السنة أو السنوات القادمة بالتشاد والسودان وليبيا، ومناطق أخرى بأفريقيا وأمريكا الجنوبية واللاتينية، و ذلك ضد الهيمنة الاستعمارية الغربية، و صد تأثيراتها . وهو ما نشهده حاليا بعد عودة القضية الفلسطينية لزخمها الدولي، والدعم المعنوي الذي تتلقاه من جميع شعوب قارات العالم، واضطرار العديد من دول أوروبا للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
    إلى ذلك، وبعد الهزائم المتكررة لجيش التسحال بغزة، و التي سجلت يوميا في أعداد الجنود و المرتزقة و المعدات ، نتيجة رغبة نتنياهو في الاستمرار بالحكم ، قصد الهروب من المساءلة و المحاسبة الداخلية، بسبب ما تسببت به قراراته من خسائر معنوية و مادية للكيان الصهيوني. إذ هذا ما سيدفع بالحوثي لقطع أوصال إسرائيل الكبرى، بتهديده الجاد الذي سيطال باب المندب وخليج عدن في امتداد ذلك للقرن الأفريقي، انطلاقا من البحر الأحمر، الشيء الذي من شأنه أن يضع حدا لهيمنة الغرب على العالم بهذه المنطقة ونحو امتداداتها، نتيجة رفض عواصم عربية مهمة لمشروع إسرائيل الكبرى، الذي يقوم على اقتطاع أراض منها ، حسب ما تسرب عن خرائط برنار لويس، التي تم اعتماد ترسيخها من الإدارات الأمريكية السابقة للمنطقة العربية ، وفي سياق مجمل هذه التجليات و التراكمات المذكورة، فإن الغرب يقف أمام النهاية التاريخية والحتمية له ما بين سنة 2025 و 2029 م. إذ أن التمادي الإسرائيلي في قتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وبشاعة جرائم هذا الاحتلال والموصوفة بجرائم ضد الإنسانية، من جانب الجمهور العالمي. هو ما دفع بالرئيس دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة ، بعد التسريبات الأخيرة للخسائر التي طالت جيش الاحتلال لحد الآن ، والتي تقدر ب 18000 عسكريا ما بين قتيل و معاق جسديا أو عقليا، وهو ثمن و رقم باهض دفعه الكيان، و يبقى الرقم مرجح للزيادة في حال استمرار الحرب، إن تراجع نتنياهو عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي قرره الرئيس دونالد ترامب.

    من جانب آخر، و على صعيد الصراع الروسي –الأمريكي، تتوسع أنشطة الاستخبارات الروسية بتنسيق مع نظيرتها الصينية، في مواجهة التحدي الأمريكي لهما، و ذلك بساحات عدة ، إذ يتم بناء مركز تجسس روسي بشمال أفريقيا و ومنطقة الساحل و الصحراء الكبرى، و كوبا، يوازي أنشطة مركز “جي إس كيو” بجبل طارق للتصنت و الرصد و اعتراض الشفرات السرية، بعدما اتضح الإسناد الذي يقدمه مركز “جي إس كيو” ل قاعدة “أكوم” بإيطاليا و “أفريكوم” ب ألمانيا، حيث تقوم هذه القواعد بتحويل هذا النشاط الاستخباري ل” سنتكوم” بإسرائيل، عبر قاعدة ألكزندروبلس باليونان . وهو عمل عدائي يستهدف عرقلة أنشطة الجيش الروسي و التركي والمصري و الصيني و الإيراني و الباكستاني، عبر الممرات المائية و البحار. لذلك سنرى في المستقبل القريب إحجام الكثير من الدول ذات العلاقات التاريخية أو المتذبذبة مع واشنطن و باريس ولندن ، عن التماهي مع السياسات التي تنطلق من هذه العواصم الغربية ، مما ستتضح معه ملامح الصورة الجديدة، للخريطة الجيوسياسية التي تتشكل بالشرق الأوسط ، بعد تكليف استخبارات “إف إس بي” الروسية ل “محمد دحلان” برسم هذه الخريطة ضد مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي روجت له إدارة “جورج دبليو بوش”، و اكده “الربيع العبري” بعد تفعيل ” السي آي ايه ” لبرنامج الفوضى الخلاقة في الوطن العربي ، وهو ما لوحظ بدء إبان خفض أوبيك و أوبيك+ للإنتاج أثناء اشتداد الحرب على الساحة الأوكرانية ، وتجلى ذلك في التقارب الإماراتي – السعودي و الروسي-الصيني إذ هندس محمد دحلان ورسم خطوط المسافة مع روسيا و الصين، والتي تقرب قليلا الرياض و أبوظبي من بجين و موسكو، إلى غاية معرفة نتائج التطور في بحر الصين الجنوبي و تايوان ، وهو ما انعكس على القرار العربي المنطلق من المملكة السعودية و الامارات العربية المتحدة زائد جمهورية مصر العربية.

    هذا، ويذكر أن محمد دحلان هو كبير مستشاري الإمارات العربية المتحدة و رئيسها محمد بن زايد.
    إلى ذلك ، من المتوقع حسب متتبعين و خبراء للشأن الدولي. أن تعرف سنة 2025 إلى سنة 2029، بداية النهاية التاريخية والحضارية للهيمنة الغربية على العالم، والتي تنهي معها حكم الغرب للعالم الذي امتد ل500 سنة. إذ سيتضح ذلك، من خلال ما سيتخلل السنوات القادمة ،
    من تطور لصراعات جديدة، من ابرزها الصراع المستقبلي بين الغرب و روسيا الاتحادية حول موارد المحيط المتجمد الشمالي، والصراع بين جمهورية الصين الشعبية و الغرب حول تايوان.

    في هذا السياق، وعلى هامش هذه الصراعات الدولية الكبرى، ستندرج المواقف الجديدة، فتزداد الأخطار المحدقة بهذا الغرب، و التي تهدد عرش أمريكا نتيجة ظهور نتائج حرب أوكرانيا، بعد تثبيت الكرملين سيطرته على الشرق الأوكراني، وقضمه من الخريطة الأوكرانية، وانتشار الصور الإجرامية لجيش الاحتلال الإسرائيلي ، التي ترسخت في وعي الجمهور العالمي ، جراء الجرائم التي مورست ضد المدنيين الفلسطينيين، و بدعم وغطاء غربي. ويبقى الجديد الذي قد تأتي به قمة ما من قمم “بريكس+” بعد نشوب الاشتباك حول تايوان، في الأفق المنظور. من أهم ما ينتظره المراقب والمهتم بالسياسة الدولية. والتي من المحتمل أن ترفع من سقف التحدي، في ظل منع الغرب لروسيا و الصين من مواقع ريادية بالعالم، إذ يسعى الغرب لتحييد طموحات “بجين” و ” موسكو”، على صعيد الخريطة الجيوسياسية الجديدة، وهو ما ينم عن غطرسة صهيو-أمريكية، تحاول تمديد هيمنتها على العالم، والتي أصبحت في خبر كان، بعد التراجع الذي حدث للغرب، نتيجة تنامي الصعود العسكري والتقني و الاقتصادي الصيني، و هزيمة “الناتو” في مواجهته لروسيا بأوكرانية، وهو ما انعكس على الحرب بغزة، إذ أن الصور الإجرامية لجيش الاحتلال التي يتداولها الجمهور العالمي على شبكة المعلومات الدولية، والتي ترسخت في الوعي الجمعي العالمي، يؤكد معه استمرار صراع الشرق الأوسط اللامتناهي، واستمرار هذا الصراع عبر محاور جديدة وسرية، لأن الأمر تطور لمستوى وجود من عدمه، وهو تحدي يؤهل دولا للصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي لسنوات قادمة، إذ سيستمر الصراع إلى مالانهاية، وذلك إذا لم يتراجع الجيش الإسرائيلي لحدود ما قبل 1967 م، وفق المبادرة العربية للسلام، وإذا لم يعد ملتزما بقواعد الاشتباك السابقة.

    صحافي مغربيمتخصص في شؤون الأمن والاستخبارات
    صحافي مغربي متخصص في شؤون الأمن والاستخبارات

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق– من خنيفرة إلى العالمية.. KALIL يوقع واحدة من أقوى إصدارات الراب المغربي في 2025
    التالي إغلاق مصحة “أكديطال” بالرباط.. قرار صادم يكشف اختلالات في احترام المساطر القانونية
    إدارة الموقع

    المقالات ذات الصلة

    زلزال قانوني يهز الكاف بالقاهرة والملف المغربي يضع السنغال أمام عقوبات غير مسبوقة

    يناير 22, 2026

    عقوبات انتقائية للكاف تضع المنتخب الجزائري تحت المجهر وتؤجل الحسم في ملف السنغال

    يناير 22, 2026

    شارية يوظف قضية منصف الطوب سياسيا في محاولة مثيرة للجدل للتموقع داخل المشهد البرلماني

    يناير 22, 2026

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 2025

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 2024

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 2024

    اعتقال محاسب مشهور بتطوان على خلفية قضية مثيرة للجدل

    سبتمبر 26, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار وطنية يناير 22, 2026

    ثمانية أشهر حبسا نافذا لمواطن جزائري بتهمة تمزيق العملة الوطنية داخل ملعب مراكش

    أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة مراكش اليوم الخميس مواطنا جزائريا يحمل الجنسية البريطانية يدعى بلال كنوش…

    قرار دستوري يعصف بقلب قانون المجلس الوطني للصحافة

    يناير 22, 2026

    مواطنون بالحسيمة مستاؤون… الجماعة صامتة وارتفاع فواتير الماء والكهرباء يثير القلق

    يناير 22, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    اعتقال مؤثر تطواني بتهمة الضرب و الجرح و ارتكابه لجرائم غابوية وتوثيقها عبر قناته باليوتوب

    يناير 26, 20252٬030 زيارة

    تقديم مؤثرة تطوانية في حالة سراح على أنضار النيابة العامة بتهمة التهجم على مسكن الغير

    مايو 23, 20241٬385 زيارة

    للمرة الثانية بتطوان… مدير وكالة بنكية يختلس المليارات من ودائع زبناء BMCE ويختفي عن الأنظار.

    يونيو 8, 20241٬367 زيارة
    اختيارات المحرر

    ثمانية أشهر حبسا نافذا لمواطن جزائري بتهمة تمزيق العملة الوطنية داخل ملعب مراكش

    يناير 22, 2026

    قرار دستوري يعصف بقلب قانون المجلس الوطني للصحافة

    يناير 22, 2026

    مواطنون بالحسيمة مستاؤون… الجماعة صامتة وارتفاع فواتير الماء والكهرباء يثير القلق

    يناير 22, 2026
    فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست
    • شروط الاستخدام
    • من نحن
    • اتصل بنا
    تصميم وتطوير شركة النجاح هوست naja7host

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter