أقدمت سيدة تقطن بشارع سد محمد الخامس بمرتيل، والتابعة لاتحاد ملاك السكن الاجتماعي دار جيهان، على تسقيف فناء الإقامة وغلق نافذة التهوية في تطاول على الملكية المشتركة، ومخالفة صريحة للتصميم الهندسي للإقامة.
وتابعت المعنية تطاولها على حقوق جيرانها في الملك المشترك بالإقامة، غير آبهة باعتراضهم على أشغال التسقيف والاستحاذ غير القانوني والذي تسبب لهم في أضرار متفاوتة، خاصة السيدة (م م) القاطنة في الطابق الأول، والتي أصبحت شقتها سهلة الولوج أمام اللصوص عبر النوافذ، مما يعرض سلامتها وأسرتها للتهديد.
و تتحجج السيدة المخالفة بكون أشغال التسقيف التي باشرتها تأتي بناء على رخصة منحتها لها جماعة مرتيل، تتعلق بتسقيف الفناء بالألومنيوم و تزليج المطبخ ، وهو ما حدا بالسيدة المتضررة بالدرجة الأولى إلى التعرض عن طريق وضع شكاية مستعجلة باسم سانديك الإقامة ” اتحاد ملاك السكن الاجتماعي دار جيهان مرتيل” لإيقاف تلك الأشغال، حيث كان جواب المصالح المختصة بجماعة مرتيل أن هذه الخطوة يجب أن تستند على لجنة مختلطة يوكل لها زيارة مكان الشكاية, علما بأنها لم تلتزم في بداية الأمر، باتباع هذا الإجراء عند تسلمها طلب الرخصة يوم 17 أكتوبر الجاري و الموافقة عليها في اليوم التالي بعد تسليم الطلب، أي 18 من نفس الشهر ، إذ لم تقم بإرسال لجنة لمعاينة الحالة و أخذ موافقة الساكنة بالمجمع السكني أولا قبل توقيع الموافقة .
واعتبرت المتضررة الرئيسية أن هذه الخطوة التي أقدمت عليها جماعة مرتيل عبر توقيعها على رخصة أشغال تسقيف فناء الإقامة، خرقا سافرا للقانون و تهديدا لأمنها واستقرارها داخل منزلها، و خطأ جسيما، نجم غه تضارب مصالح المواطنين فيما بينهم (منتفع ومتضرر ) بشأن الملكية المشتركة التي تحكمها قوانين وضوابط لا يمكن تجاوزها كيف ما كان الأمر، ولا يمكن أن تسوى فيها الأمور لصالح طرف على حساب آخر.
هذا وتعتزم المتضررة تقديم شكاية في الموضوع لعامل عمالة المضيق الفنيدق و للمصالح القضائية لرفع الضرر عنها ضمانا لحقها في الطمأنينة، وتنفيذا لأحكام القانون فيما يخص الملكية المشتركة.



